Accessibility links

logo-print

قصف جوي على بنغازي وحكومة معيتيق تواجه رفضا متزايدا


خليفة حفتر

خليفة حفتر

شنت القوات الموالية للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر غارات الأربعاء على مواقع يعتقد أنها تابعة للجهاديين في كتيبة الـ17 من فبراير شرق مدينة بنغازي.

ونقلت قناة "ليبيا الدولية" عن محمد حجازي، الناطق باسم عملية الكرامة التي يقودها حفتر، تأكيده أن عملية عسكرية جوية واسعة، بدأت بمدينة بنغازي.

وأضافت القناة نقلا عن مصدر عسكري قوله إن بوابة القوارشة التابعة لما يسمى بتنظيم أنصار الشريعة، تعرضت للقصف أيضا.

وكانت كتيبة أنصار الشريعة الإسلامية حاصرت مقر مديرية أمن بنغازي ليل الثلاثاء لكن قوات الصاعقة، وهي قوة خاصة في الجيش الليبي تمكنت من فك الحصار، وفق متحدث باسمها.

وكان حفتر شن في 16 أيار/مايو حملة عسكرية أطلق عليها "الكرامة" ضد ما وصفها بالمجموعات الإسلامية "المتطرفة" خصوصا في بنغازي.

وحظيت هذه الحملة بدعم العديد من الوحدات العسكرية والميليشيات وبتأييد عدد كبير من الأهالي.

حكومة الثني ترفض تسليم السلطة لحكومة معيتيق

أعلنت حكومة رئيس الوزراء الليبي المكلف عبد الله الثني أنها تنتظر قرار القضاء لتقرير ما إذا كانت ستسلم السلطة لرئيس الوزراء الجديد أحمد معيتيق الذي كان انتخابه مثيرا للجدل في البرلمان.

وجاء في بيان أنه "انطلاقا من مسؤوليتها التاريخية فإن الحكومة بالوكالة تتعهد بالاحترام التام لكافة قرارات القضاء"، بشأن الاحتجاج على انتخاب معيتيق من قبل البرلمان.

ويعود الخلاف إلى بداية الشهر حين انتخب معيتيق في تصويت شابته الفوضى في المؤتمر الوطني العام.

واتهم عدد كبير من النواب الليبراليين الكتل الإسلامية بترك عملية التصويت مفتوحة لتمكين الغائبين وقت التصويت من الإدلاء بأصواتهم بعد إعلان نتيجة التصويت بهدف تمكين معيتيق من الحصول على الأصوات الـ121 اللازمة في حين أنه لم يحصل في الصل الا على 113 صوتا.

ثم صوت المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان) الأحد على منح الثقة لحكومة معيتيق "بأغلبية 83 صوتا من أصل 94 نائبا حضروا" الجلسة، حسب أحد النواب في المجلس الذي يضم نحو 200 عضو.

وأعلنت عدة مجموعات مسلحة وسياسيون أنهم لن يعترفوا بحكومة معيتيق.

وقال الثني بعد تلاوة بيان الحكومة "ليس هناك خلاف بين حكومتين بل سوء تفاهم في صلب المؤتمر الوطني العام".

ودعا المؤتمر إلى "تغليب العقل" و"الاجتماع للتوصل إلى مخرج" من الأزمة.



المصدر: راديو سوا ووكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG