Accessibility links

هل قام المصريون بثورة صامتة ضد #السيسي؟ شارك برأيك


انتخابات الرئاسة المصرية 26 أيار/مايو 2014

انتخابات الرئاسة المصرية 26 أيار/مايو 2014

نزل المصريون بالملايين يوم ناداهم المشير عبد الفتاح السيسي للنزول للشارع احتجاجا على الرئيس المنتخب آنذاك محمد مرسي، وحين رشح السيسي نفسه للانتخابات الرئاسية توقع أنصاره أن ينزل 40 مليون مصري للتصويت لصالحه..

لكن يوم 26 أيار/مايو، فاجأ المصريون السيسي والعالم، بأن فاق عدد الذين قاطعوا الانتخابات أولئك الذين تدفقوا على مراكز التصويت.

بين الترهيب والترغيب

ويوم 27 أيار/مايو، أعلنت الحكومة المصرية ثاني أيام التصويت إجازة رسمية، لمساعدة الناخبين على المشاركة في انتخابات أتت بعد عزل رئيس منتخب، وينافس فيها مرشح بخلفية عسكرية.

ومع ذلك لم يستجب غالبية المصريين، لتلجأ اللجنة العليا للانتخابات إلى تمديد التصويت يوما ثالثا، ويهدد رئيس الحكومة المصرية بإمكانية فرض غرامة مالية على كل مصري لا يدلي بصوته.

وفي الوقت الذي كان فيه إعلاميو الفضائيات المصرية يستعدون لتغطية مشهد الملايين من المواطنين المتدفقين على مراكز الاقتراع، كان النشطاء على تويتر يحاولون إقناع المصريين بخيار المقاطعة.

وانتشر هاشتاغ #مش_نازل، الذي أطلق في أول يوم الانتخابات، وانتعش هاشتاغ #مقاطعون الذي سبق وغرد عليه مصريون قاطعوا انتخابات الدستور وقبلها كل انتخابات مصر ما بعد مبارك.

وبعد إعلان الحكومة المصرية اليوم الثاني من الانتخابات إجازة رسمية لمساعدة المواطنين على التصويت، أطلق نشطاء مصريون هاشتاغ جديدا هو #ساعد_الناس_تقاطع.

وحين أعلنت اللجنة العليا للانتخابات تمديد التصويت أطلق نشطاء مجموعة من الهاشتاغات على تويتر منها: #مد_التصويت، وأتبعوه بـ #انسحب_يا_حمدين الذي صنف أكثر هاشتاغ ناشط في مصر الثلاثاء، لتتوج حرب الهاشتاغات ضد انتخابات رئاسة مصر 2014 بـ #فشلت_الانتخابات_الرئاسية_المصرية.

وأمام مشهد #اللجان_الفاضية، وقف الإعلاميون الذين سخروا برامجهم لمساندة الانتخابات، والسيسي بشكل خاص، مشدوهين، يتساءلون: أين هم المصريون؟

شاهد فيديو يظهر غضب بعض الإعلاميين المصريين من ضعف الإقبال على التصويت:

فهل خاض المصريون المقاطعون ثورة صامتة ضد السيسي وصباحي وكل من يشارك في انتخابات مصر ما بعد مرسي؟

هل تعتقد أن ما حدث خلال انتخابات الرئاسة يعتبر تمهيدا لثورة ثالثة في مصر؟ شارك برأيك

XS
SM
MD
LG