Accessibility links

logo-print

تكليف الحمد الله بتشكيل الحكومة الفلسطينية والخلاف حول 'الخارجية' قد يؤجل إعلانها


رامي الحمد الله

رامي الحمد الله

كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس رئيس وزرائه رامي الحمد الله بتشكيل حكومة التوافق الجديدة التي اتفق على تشكيلها فصيلا فتح وحماس واختلفا حول من سيتولى حقيبة الخارجية.

ويأتي هذا الإعلان قبيل انتهاء مهلة مدتها خمسة أسابيع حددها الطرفان في إعلان المصالحة الذي أبرم يوم 23 نيسان/ أبريل.

لكن فيما قد يكون مؤشرا على استمرار الخلافات، لم ينشر الجانبان قائمة بأسماء وزراء الحكومة كما تم تأجيل أداء وزرائها اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس، وهو ما كان مقررا الخميس.

فحكومة التوافق الجديدة التي ستتألف من خبراء مستقلين، تواجه مجموعة من التحديات، أبرزها إصرار الرئيس أبو مازن على شروط إبقاء رياض المالكي وزيرا للخارجية واحتفاظ محمود الهباش برئاسة هيئة الحج والعمرة وإلغاء وزارة الأسرى.

غير أن حركة حماس تفضل زياد أبو عمرو وهو نائب مستقل أصله من غزة لتولي منصب وزير الخارجية، وتريد الإبقاء على وزارة الأسرى من دون تحويلها إلى هيئة على غرار مؤسسة أسر الشهداء والجرحى التابعة لمنظمة التحرير، وفق وسائل إعلام فلسطينية.

وكان مسؤولون فلسطينيون أفادوا الثلاثاء بأن حماس وفتح اتفقتا في الأغلب على قائمة أسماء بانتظار موافقة عباس النهائية عليها هذا الأسبوع.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في بيان، إن الإعلان النهائي ليس متوقعا بصورة فورية، وذكر أن المشاورات بشأن تشكيل الحكومة لا تزال تحتاج لأيام للاتفاق على التفاصيل النهائية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في رام الله نبهان خريشة:

ويحرص عباس على طمأنة الدول الغربية المانحة بأنه سيظل صانع القرار الفلسطيني الرئيسي، وأن التنسيق الأمني بين قواته وإسرائيل سيتواصل.

ويرى الجانبان الفلسطينيان منافع من اتفاق المصالحة، فحكومة حماس تعاني في غزة بسبب الحصار المشدد المفروض من إسرائيل وتشديد القيود على الحدود من جانب مصر وتجد صعوبة في دفع الاقتصاد وسداد رواتب موظفيها وعددهم 40 ألفا.

بينما يسعى عباس الذي انقضت فترة ولايته في 2009 إلى تعزيز شرعيته داخليا خاصة بعد انهيار محادثات السلام الشهر الماضي.


المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG