Accessibility links

logo-print

العراق.. هل ينجح 'الائتلاف' و'دولة القانون' في إحياء التحالف الوطني؟


رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

أخفقت القوى السياسية العراقية في استعادة تحالفاتها السابقة ضمن المفاوضات التي تجريها لتشكيل الحكومة المقبلة.

ولم يتفق الطرفان الرئيسيان في التحالف الوطني الذي يقود الحكومة الحالية (الائتلاف الوطني ودولة القانون) على إعادة إحيائه من جديد.

وانتقد الائتلاف الوطني إعلان دولة القانون ترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة دون الرجوع إلى التحالف.

وفي هذا السياق، قال النائب عن عضو كتلة الأحرار جواد الجبوري إن الائتلاف الوطني شكل لجنة واتفق على ضرورة التواصل مع الأطراف الفائزة بالانتخابات لتوحيد رؤاهم بشأن تشكيلة الحكومة المقبلة وإمكانيات التحالف.

وأضاف أنه سجل تحفظا و اعتراضا واضحا على دولة القانون.

وفي المقابل، انقسمت الكتلة الثانية في البرلمان الحالي وهي العراقية، إلى الجبهة الوطنية واتحاد القوى الوطنية ولم يتوصل الطرفان لاتفاق بشأن إعادة تحالفهما السابق.

ومن جهة أخرى، جدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم الدعوة إلى تشكيل حكومة من فريق منسجم يستند إلى رؤية واضحة، تشترك في وضعها القوى الكبيرة التي فاز مرشحوها في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

وقال الحكيم أثناء لقائه عددا من النواب المنتخبين من أعضاء كتلة المواطن، إن التحالف الوطني يمثل ضرورة أساسية. وأكد أن العمل متواصل لتطوير التحالف إلى مؤسسة فاعلة في صنع القرار، حسب بيان صدر عن مكتب الحكيم الخميس.

ويتوقع خبراء ومحللون سياسيون أن يستغرق تشكيل الحكومة المقبلة عدة أشهر.

وبرر المحلل السياسي غسان العطية الأمر بالانقسامات الكبيرة حول تشكيلة الحكومة الجديدة.

وقال إن رئيس الوزراء يتصرف وكأنه غير ملتزم بالتحالف الوطني لكونه لا يتصل بالأحزاب الأخرى من أجل تشكيل حكومة أغلبية.

جدل في السليمانية

وفي كردستان، دعا الاتحاد الوطني الكردستاني الأطراف السياسية إلى صياغة حل توافقي بشأن تشكيل إدارة محافظة السليمانية.

وأفاد مراسل "راديو سوا" بأن هناك الكثير من الجدل حول كيفية إدارة المحافظة والطرف الذي يحق له تشكيل الإدارة بسبب عدم تمكن أي طرف سياسي من الحصول على الأغلبية المطلقة في محافظة السليمانية في انتخابات مجالس محافظات كردستان.

وأضاف أن هناك خلافات بين الفائزين الكبيرين في الانتخابات (الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير) حول المناصب الإدارية في المحافظة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" فاضل صحبت من السليمانية:

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG