Accessibility links

logo-print

وزارة الهجرة العراقية: عدد النازحين من الفلوجة تعدى 70 ألفا


آثار الدمار في الفلوجة- أرشيف

آثار الدمار في الفلوجة- أرشيف

إلهام الجواهري

يتواصل نزوح عائلات الفلوجة باتجاه غربي الأنبار أو المحافظات الأخرى المجاورة نتيجة القتال الدائر فيها.

وأعلنت وزارة الهجرة والمهجرين الخميس أن عدد العائلات النازحة من الفلوجة، بلغ حتى اليوم أكثر من 71 ألف عائلة.

وأشار الناطق باسم الوزارة ستار نوروز إلى أن الوزارة عقدت اجتماعا الخميس مع ممثلي بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق، لبحث سبل توفير المساعدات لنازحي الفلوجة، فضلا عن التنسيق المشترك بين الجانبين لتلبية احتياجات النازحين داخل الأنبار وخارجها.

وكانت لجنة الصليب الأحمر الدولي قد أعربت عن قلقها إزاء القتال المتواصل في الأنبار، وقالت إن الاشتباكات أعاقت إلى حد كبير تدفق الغذاء والماء والوقود والمعونات الطبية إلى المواطنين في المدينة.

وقال رئيس بعثة اللجنة في العراق باتريك يوسف في بيان إن الأيام القليلة الماضية، شهدت نزوح أكثر من 35 ألف شخص، وأشار إلى أن عددا كبيرا من المدنيين محاصرون في الفلوجة بسبب القتال.

وحذر يوسف من تضاؤل كميات المياه والمواد الغذائية واللوازم الأساسية الأخرى، وصعوبة الوصول إلى مرافق الرعاية الصحية في المدينة، قائلا إن الإمدادات والكوادر الطبية تتناقص، بالتوازي مع تقييد سيارات الإسعاف ومنعها من التحرك في ظل استمرار المواجهات.

تحفظ رئيس جمعية الهلال الأحمر العراقي ياسين المعموري، من جهته، على البيان الذي صدر عن لجنة الصليب الأحمر الدولية، وقال إن اللجنة الدولية غير فاعلة في محافظة الأنبار، لكن موظفي الهلال الأحمر متواجدون في الفلوجة، رغم إشارته إلى صعوبة الوضع الأمني في المدينة.

وأكد المعموري أن عدد المدنيين في مدينة الفلوجة محدود للغاية، لكنه شدد على أن جمعية الهلال الأحمر العراقي، نقلت مساعدات إلى نحو خمسة آلاف عائلة في الأيام القليلة الماضية.

الناطق الرسمي باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق صالح دباكة، أكد أن اللجنة قدمت مساعداتٍ إنسانية لنحو 100 ألف من نازحي الفلوجة، ولا تزال تقدم المساعدات لهم في مختلف المناطق.

لكن دباكة أشار في حديث لـ"راديو سوا"، إلى أن موظفي البعثة لم يستطيعوا الدخول إلى الفلوجة منذ مطلع العام الحالي، وأضاف أن اللجنةَ قدمت مساعدات إنسانية لنحو 100 ألف شخص من نازحي الفلوجة إلى مدن محافظة الأنبار ومحافظات أخرى.

أما رئيس الوزراء نوري المالكي فيعتزم عقد اجتماع موسع لوحدة الأنبار وإنهاء الأزمة.

وقال المالكي في كلمته الأسبوعية إن "العائلات التي نزحت من محافظة الأنبار تعيش في ظروف صعبة خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، ومن أجل عودتهم إلى محافظتهم وإلى بيوتهم ومضائفهم ودوائرهم ليستقبلوا شهر الطاعة بالصيام والأمن والاستقرار يجب أن تنتهي هذه الحالة الاستثنائية التي مرت بها المحافظة ولا بد لنا من عمل شيء بهدف حقن الدماء وتوفير الفرص اللازمة من أجل عودة النازحين إلى محافظتهم".

وأشار إلى ما تحقق في محافظة الأنبار وما تقوم به القوات الأمنية وأبناء المحافظة من العشائر والمواطنين الذين يقومون بمحاصرة عناصر داعش في أكثر من منطقة.

ودعا المالكي من لم يحمل السلاح بوجه تنظيم داعش إلى حمله والوقوف مع الأجهزة الأمنية من أجل إنهاء وجوده في محافظة الأنبار، مثمنا جهود أبناء العشائر الذي قاتلوا التنظيم طيلة الفترة الماضية بمن فيهم العائدون لحمل السلاح من أجل أن يكونوا صفا واحدا مع إخوانهم لمقاتلة هذا التنظيم.

والتفاصيل في الملف الصوتي التالي:
XS
SM
MD
LG