Accessibility links

انتهاء الحملة الانتخابية للرئاسة في سورية


سوريون يصوتون في الأردن

سوريون يصوتون في الأردن

تنتهي اليوم الأحد مهلة الحملات للانتخابات الرئاسية السورية المقررة في الثالث من حزيران/يونيو، التي تنظر إليها المعارضة والدول الغربية على أنها "مهزلة".

وبدت شوارع العاصمة السورية ممتلئة بصور الرئيس الأسد، وهو يرتدي بزات رسمية، وأخرى من دون ربطة عنق أو بالزي العسكري وهو يضع نظارتين شمسيتين.

أما المرشحين الآخرين ماهر حجار وحسان النوري، فبدت صورهما خجولة مقارنة بعدد صور الرئيس السوري.

ودعت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي يحكم البلاد منذ العام 1963، إلى انتخاب الأسد، وهو الأمين القطري للحزب.

وعلى رغم أنها ستكون نظريا "أول انتخابات رئاسية تعددية"، إلا أن قانون الانتخابات أغلق الباب عمليا على احتمال ترشح أي من المعارضين المقيمين في الخارج، بعدما اشترط ان يكون المرشح قد أقام في سورية بشكل متواصل خلال الأعوام العشرة الماضية.

وانتقدت الأمم المتحدة إجراء الانتخابات، معتبرة أنها ستكون ذات تداعيات سلبية على أي أفق لحل سياسي.

ودعت هيئة أركان الجيش السوري الحر، المرتبطة بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، إلى مقاطعة الانتخابات التي اعتبرتها بمثابة "المسرحية الرخيصة" التي تجري تحت وطأة "إجرام" النظام. كما صدرت دعوات للمقاطعة عن أحزاب من معارضة الداخل المقبولة من النظام.

وكانت دمشق قد أقامت الأربعاء 28 أيار/مايو، انتخابات في سفاراتها في عدد من الدول التي لا تزال تحتفظ بعلاقات مع النظام السوري.

ومنعت العديد من الدول المؤيدة للمعارضة، وأبرزها فرنسا وألمانيا والإمارات العربية المتحدة، إجراء الانتخابات على أراضيها. وأقيمت تظاهرات رافضة للانتخابات لسوريين معارضين في لبنان وتركيا.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG