Accessibility links

logo-print

واشنطن ستعمل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة وتواصل تقديم الدعم المادي


رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وأعضاء حكومة التوافق الوطني

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وأعضاء حكومة التوافق الوطني

أعلنت الولايات المتحدة الاثنين أنها ستعمل مع حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية الجديدة وتواصل تقديم المساعدات لها، إلا أنها حذرت بأنها تراقبها من كثب لضمان احترامها مبدأ اللاعنف.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جنيفر ساكي إن واشنطن تعتقد أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "شكل حكومة تكنوقراط انتقالية لا تشمل عناصر مرتبطة بحماس".

وأضافت "سنحكم على هذه الحكومة من خلال أفعالها. وبناء على ما نعرفه الآن، فإننا نعتزم العمل مع هذه الحكومة".

وأكدت أن الولايات المتحدة "ستراقب من كثب لضمان التزام (الحكومة) بمبادئ" اللاعنف والاعتراف بدولة إسرائيل.

وأدت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس الاثنين بعد اتفاق مصالحة مع حركة حماس، ما أثار غضب إسرائيل.

المزيد في تقرير سمير نادر، مراسل "راديو سوا" في واشنطن:

استمرار المساعدات الأميركية

وأكدت ساكي أن ملايين الدولارات من المساعدات للسلطة الفلسطينية ستستمر، وكشفت أن وزير الخارجية جون كيري تحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في وقت سابق الاثنين.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل ستوافق على العودة إلى طاولة المفاوضات بعد أن علقت في نيسان/أبريل، أوضحت بساكي أن ذلك يعود إلى الحكومة الإسرائيلية.

وقالت إن "الأمر يعود في النهاية للاطراف .. لاتخاذ قرارات صعبة حول العودة إلى طاولة المفاوضات .. ولذلك سنرى، ونحن لسنا في وضع يمكن فيه أن نتنبأ فيه بشيء حاليا".

حكومة التوافق الوطني الفلسطينية تؤدي اليمين الدستورية (تحديث: 11:26 بتوقيت غرينتش)

وقد أدت حكومة التوافق الوطني الفلسطينية اليمين الدستورية الاثنين أمام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مقر الرئاسة برام الله في الضفة الغربية.

وتتألف الحكومة من 17 وزيرا بينهم خمسة من قطاع غزة ويترأسها رئيس الوزراء رامي الحمد الله.

وأعلن عباس في خطاب بثه تلفزيون فلسطين بعد أداء اليمين "انتهاء صفحة الانقسام الفلسطيني الذي ألحق بالقضية الوطنية أضرارا كارثية".

وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري لوكالة الصحافة الفرنسية إن حركته تبارك حكومة التوافق الوطني التي "تمثل كل الشعب الفلسطيني".

وقال وكيل وزارة الإعلام الفلسطيني محمود خليفة، في لقاء مع "راديو سوا"، إن أولى مهام هذه الحكومة هي التحضير للانتخابات:

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد أعرب في اتصال هاتفي مع عباس عن قلقه من مشاركة حماس في حكومة التوافق الوطني، مشددا على أهمية أن ترفض الحكومة الجديدة العنف وأن تعترف بدولة إسرائيل وان تحترم الاتفاقات الموقعة.

كما حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المجتمع الدولي على عدم "التسرع" والاعتراف بالحكومة الجديدة.

وقال في مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية "أدعو كافة العناصر المسؤولة في المجتمع الدولي إلى عدم التسرع والاعتراف بحكومة فلسطينية تضم حركة حماس أو تعتمد عليها".

وأوردت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن المسؤولين الإسرائيليين يريدون إقناع الولايات المتحدة بعدم الاعتراف بالحكومة "وباحترام التعهد الذي قامت به واشنطن بعدم التفاوض مع حكومة تدعمها حماس".

لكن النائب عبد الله عبد الله عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح قال، في لقاء مع "راديو سوا"، إن نتنياهو يحاول التهرب من العملية السلمية:

وقال المحلل السياسي الاسرائيلي إيلي نيسان، في المقابل، إن اتفاق المصالحة الفلسطينية "شكلي لأنه لا يشمل الأجهزة الأمنية":

يذكر أن منظمة التحرير الفلسطينية حماس وقعتا في 23 نيسان/أبريل اتفاقا جديدا لوضع حد للانقسام السياسي بين الضفة الغربية وغزة منذ 2007.

ونصت هذه الوثيقة على أن يتم في 28 أيار/مايو على أبعد تقدير، تشكيل حكومة توافق وطني تضم شخصيات مستقلة بدون تفويض سياسي مكلفة تنظيم انتخابات خلال ستة أشهر.

وكلف عباس الخميس رسميا بالاتفاق مع حماس رئيس الوزراء رامي الحمد الله رئاسة هذه الحكومة.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية و"راديو سوا"
XS
SM
MD
LG