Accessibility links

logo-print

فرص اللجوء تضيق أمام سنودن.. البرازيل وفرنسا مترددتان


المحلل السابق في الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن

المحلل السابق في الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن

صرح رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الثلاثاء بأنه "لا يحبذ" أن تستقبل بلاده إدوارد سنودن الملاحق في الولايات المتحدة لكشفه أسرارا تتعلق بوكالة الأمن القومي الأميركية، فيما نفت البرازيل أن يكون المحلل السابق في الاستخبارات الأميركية قد تقدم بطلب للجوء إليها.

وقال فالس ردا على سؤال لإذاعة مونتي كارلو "لا أحبذ ذلك لكن المسألة مطروحة وستتم دراستها بالتأكيد"، مشيرا إلى أن المسألة "ليس قضية راهنة".

ووقع عدد من الشخصيات الفرنسية عريضة أطلقتها مجلة "لكسبريس" تطالب بمنح الشاب الأميركي اللاجئ في روسيا حاليا بموجب لجوء مؤقت ينتهي في آب/أغسطس، حق اللجوء إلى فرنسا.

وقالت العريضة التي ستنشر في عدد المجلة الذي يوزع الأربعاء، إن فرنسا بلد حقوق الإنسان وحرية الصحافة لديها التزام محدد حيال إدوارد سنودن لأن دستورها ينص على أن "أي شخص مضطهد بسبب عمله من أجل الحرية يتمتع بحق اللجوء على أراضي الجمهورية".

ومن بين 50 شخصية التي وقعت العريضة، رئيس الوزراء السابق ميشال روكار وعالم الاجتماع إدغار موران والفيلسوف لوك فيري.

ويطلب هؤلاء من الرئيس فرنسوا هولاند ووزير الخارجية لوران فابيوس استقبال سنودن "بلا تأخير على أساس وضعه كلاجىء سياسي".

البرازيل: سنودن لم يطلب اللجوء

وكان وزير الخارجية البرازيلي لويز البرتو فيغيريدو قد نفى الاثنين أن يكون سنودن قد تقدم بطلب لجوء إلى الحكومة البرازيلية.

وكان سنودن قد صرح في مقابلة مع تلفزيون غلوبو البرازيلي بثت الأحد بأنه يود أن يعيش في البرازيل، وأنه تقدم فعلا بطلب رسمي للجوء إلى هذا البلد.

إلا أن فيغيريدو نفى صحة تصريحات المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية، وأردف قائلا "إذا تسلمنا الطلب فسندرسه. ولكننا لم نتسلم الطلب".

وكان سنودن قد تسبب في ضجة حول العالم العام الماضي عندما كشف عن انتشار عمليات التجسس الأميركية على الهواتف والانترنت.

وأظهرت الوثائق المسربة أن الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف كانت من بين المستهدفين بالتنصت. وألغت زيارة رسمية كان من المقرر أن تقوم بها إلى واشنطن عقب الكشف عن ذلك.


المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG