Accessibility links

logo-print

أوباما يعين أول سفير لواشنطن في الصومال منذ عقدين


جنود من البحرية الأميركية يرفعون العلم الأميركي على السفارة الأميركية في مقديشو عام 1992

جنود من البحرية الأميركية يرفعون العلم الأميركي على السفارة الأميركية في مقديشو عام 1992

أعلنت وكيلة وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية ويندي شيرمان الثلاثاء أن الرئيس باراك أوباما يعتزم اقتراح سفير لواشنطن في مقديشو، في إشارة إلى "تزايد عمق العلاقات بين البلدين" ولثقة الإدارة الأميركية "أن وقتا أفضل ينتظر العلاقات بين البلدين".

وكانت واشنطن قد سحبت سفيرها في مقديشو في الخامس من كانون الثاني/يناير 1991 في أعقاب انهيار نظام الرئيس محمد سياد بري بسبب الأزمة الاقتصادية التي اجتاحت البلاد من جهة وقيام عشائر موالية لإثيوبيا بخلع الرئيس.

وقالت شيرمان خلال كلمة لها بشأن السياسة الأميركية في الصومال في المعهد الأميركي للسلام إن الخطوة الأميركية في رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية "ستتم قريبا" دون تحديد موعد لذلك.

ورسمت شيرمان صورة متفائلة لتحسن الوضع في الصومال قائلة "اليوم التوقعات تتحسن. الصوماليون أنفسهم قاموا بتولي المسؤولية من أجل استعادة ما فقدوه وإعادة بناء ما دمر".

وأشارت شيرمان إلى أن دول المنطقة والشعب الصومالي يدركون الحاجة اليوم لعودة الصومال للقيام بدور بناء في المنطقة، مؤكدة أن المبادرات الإفريقية كان لها دور فعال في تحسن الوضع السياسي في الصومال وتراجع نفوذ حركة الشباب الموالية لتنظيم القاعدة.

وأقرت شيرمان بقيام القوات الأميركية بعمليات عسكرية وصفتها بالمحدودة في الصومال، مضيفة أن بلادها لن تتوانى عن القيام بالمزيد منها في حال استدعت الضرورة ذلك "من أجل حماية حياة الأميركيين المقيمين" في الصومال.

وأضافت المسؤولة الأميركية قائلة "شراكاتنا جميعها لا تعني الحاجة إلى تدخل مباشر من أجل حماية الأميركيين. من وقت لآخر، قامت القوات الاميركية بعمليات عسكرية في الصومال ضد عدد محدود من الأهداف. أهداف أصرت على أن تكون جزءا من القاعدة بناء على معلومات بشأن نشاطات قامت بها في السابق وتقوم بها الآن".

والمزيد من التفاصيل في تقرير مراسل راديو سوا زيد بنيامين من واشنطن:

المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG