Accessibility links

logo-print

كتلتا 'الصدر' و 'الحكيم' تشترطان استبعاد المالكي للتحالف مع 'دولة القانون'


رئيس الوزراء العراقي المنهية ولايته نوري المالكي

رئيس الوزراء العراقي المنهية ولايته نوري المالكي

طالبت كتلتا "المواطن" و"الأحرار" ائتلاف "دولة القانون" بسحب مرشحه لرئاسة الحكومة المقبلة نوري المالكي، وأكدتا رفض حكومة الأغلبية السياسية وتأييد حكومة الشراكة الوطنية.

وأشارت الكتلتان في بيان مشترك أصدرتاه الثلاثاء تحت اسم "الائتلاف الوطني العراقي" إلى الاستمرار ضمن صفوف التحالف الوطني باعتباره خيارا استراتيجيا في بناء الدولة وتشكيل الحكومة المقبلة على أساس مبدأ المشاركة السياسية.

وذكرت الكتلتان أن خيار الأغلبية السياسية يسهم في تعميق الأزمة، التي يعيشها البلد ويؤدي إلى تفتيت التحالف الوطني بعيدا عن توجيهات المرجعية العليا، حسب البيان.

وشدد البيان على ضرورة انبثاق المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة من خيمة التحالف الوطني بأطرافه كافة بعد الانتهاء من وضع آليات محددة ورسم مواصفات الشخصية التي ستترأس الحكومة المقبلة، حسب البيان.

ردود الأفعال على تصريحات المالكي

وقال المتحدث باسم كتلة "المواطن" بليغ أبو كلل لـ"راديو سوا" إن ائتلاف دولة القانون يتحرك خارج إطار التحالف الوطني ولا يتشاور مع مكوناته بشأن مفاوضات تشكيل الحكومة.

ووضع القيادي في ائتلاف "متحدون للإصلاح" أحمد المساري، من جهته، تصريحات المالكي حول الحصول على العدد اللازم من الأصوات لتشكيل الحكومة في إطار الحرب الإعلامية تجاه القوى السياسية الرافضة لتجديد ولايته.

وقال المساري، في تصريح صحافي، إن إعلان المالكي حصوله على 175 صوتا غير صحيح، داعيا إياه إلى الكشف عن النواب الذين يؤيدون ترشيحه لولاية ثالثة.

ودعا المساري التحالف الوطني إلى الإسراع بترشيح شخصية بديلة عن المالكي للدفع باتجاه الإسراع في تشكيل الحكومة المقبلة.

وأكدت القيادية في الاتحاد الوطني الكردستاني الا طالباني أن الاتحاد سيقبل بما يقرره التحالف الوطني حول مرشحه لرئاسة الحكومة المقبلة.

تقرير قناة "الحرة":

المطلك: حل أزمة الأنبار أولا

وربط زعيم ائتلاف العربية نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، من جانبه، بين مفاوضات تشكيل الحكومة وأزمة الأنبار.

وقال في بيان الثلاثاء إن ائتلافه لن يعقد أي اتفاقات سياسية ما لم تشمل ما وصفها بقضية إيقاف القتل والتهجير في الأنبار.

وذكر المطلك أن ما يتعرض له أهالي الفلوجة وعموم الأنبار لم يعد يحتمل في ظل تصاعد مظاهر موت الأطفال والنساء وقتل الأبرياء داخل الحرم الجامعي.

وأضاف أن "الكتل السياسية منشغلة بتشكيل الحكومة، متناسية ما يجرى في الأنبار من حرب طاحنة يدفع فاتورتها الأبرياء".

وقالت عضو ائتلاف العربية النائبة لقاء وردي إن الائتلاف لا يريد أن تكون أزمة الأنبار ورقة ضغط في مفاوضات تشكيل الحكومة.

المصدر: راديو سوا وقناة الحرة
XS
SM
MD
LG