Accessibility links

logo-print

باريس تنتقد خطط إسرائيل لبناء مستوطنات جديدة


رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله

دانت باريس الخميس طلب عروض جديد أعلنت عنه إسرائيل لبناء 1500 وحدة سكنية في مستوطنات الضفة الغربية والقدس. ونددت بالاستيطان "غير الشرعي" الذي تمارسه تل أبيب، وفق وزارة الخارجية.

وأعلن الناطق باسم الوزارة رومان نادال أن "فرنسا تدين قرار السلطات الإسرائيلية الخميس نشر استدراج عروض لبناء نحو 1500 وحدة سكنية في المستوطنات الإسرائيلية بالقدس والضفة الغربية".

وقال إن "الاستيطان غير شرعي في نظر القانون الدولي وإنه يشكل عائقا لسلام عادل يقوم على حل الدولتين".

وقد تضاعف عدد ورشات بناء المنازل في المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية المحتلة خلال 2013 مقارنة بالسنة السابقة وازداد من 1133 إلى 2534، وفق الإحصاءات الرسمية الإسرائيلية.

وأضاف الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنه يجب تركيز كل الجهود من أجل ضمان استئناف المفاوضات بهدف تسوية نهائية للنزاع.

تحديث (15:35 تغ)

نشرت وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية عطاءات لإقامة 1100 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات ايفرات وبيتار عيليت واريئيل بالضفة الغربية.

وقال موقع صوت إسرائيل على الانترنت إن وزارة الاسكان الإسرائيلية نشرت عطاءات أخرى لإقامة 400 وحدة سكنية في حي رمات شلومو في مدينة القدس.

ونقل الموقع عن وزير البناء والاسكان الإسرائيلي أوري أريئيل قوله إن نشر تلك العطاءات يعد الرد اللائق على تشكيل حكومة الوفاق الفلسطينية، بحسب تعبيره.

الحمد الله يدعو للضغط على إسرائيل

من ناحية أخرى، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله الأربعاء المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لتجري الانتخابات الفلسطينية المقبلة في القدس الشرقية، الأمر الذي لم تجزه إسرائيل أبدا.

وأورد بيان لمكتب الحمد الله إثر لقائه في رام الله دبلوماسيين أجانب بينهم رئيس مكتب اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط مارك سينغلتون أنه "دعا المجتمع الدولي للتدخل والضغط على إسرائيل للسماح بعقد انتخابات في القدس الشرقية"، مشددا على أنه من دون "القدس لا يمكن إجراء هذه الانتخابات".

ومنذ تشكيل الحكومة، كثف الحمد الله لقاءاته مع ممثلي المجتمع الدولي وفي مقدمهم منسق الامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سيري، وقد أكد له أن مهمة الحكومة الأساسية هي "التحضير لانتخابات ديموقراطية" قبل نهاية العام، وفق ما نص عليه اتفاق المصالحة الذي وقع في 23 نيسان/أبريل بين حركتي فتح وحماس.

وتضم الحكومة الفلسطينية الجديدة شخصيات مستقلة وتحظى بدعم حركة حماس. وقد أدت اليمين الاثنين أمام الرئيس محمود عباس وعقدت الثلاثاء في رام الله أول جلسة لها.

ونقلت وسائل الإعلام الفلسطينية أن الحكومة قد تتوجه قريبا إالى غزة برئاسة عباس. وستكون اول زيارة للرئيس الفلسطيني إلى قطاع غزة منذ عام 2007 حين اندلعت المواجهات المسلحة بين عناصر فتح وحماس.

لكن مصدرا قريبا من الرئاسة الفلسطينية قال إن أي موعد لهذه الزيارة لم يحدد بعد.

المصدر: راديو سوا، وكالات
XS
SM
MD
LG