Accessibility links

logo-print

مغردو تويتر منقسمون من جديد حول #تنصيب_الرئيس السيسي


مؤيدات للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمام قصر الاتحادية

مؤيدات للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمام قصر الاتحادية

تباينت ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الصحف المصرية والدولية على مشاهد تسليم السلطة وتنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر.

وكان الأبرز هو الانقسام الدائم بين المؤيدين والمعارضين للنظام الجديد، حتى أن أحد الأشخاص كتب في صفحته على فيسبوك " التايم لاين منقسم ما بين ناس بتزغرط وناس بتولول".

وكتبت وكالة الصحافة الفرنسية مقالا تحليليا بعنوان "السيسي .. جنرال عنيد اختاره المصريون للرئاسة بحثا عن الاستقرار" رأى أن انتخابه يبعث "الأمل في قلوب ملايين المصريين بتحقيق الاستقرار والأمن بعد ثلاث سنوات من الاضطرابات، لكن حملة قمع معارضيه تثير القلق من العودة للتضييق على الحريات".

وشرح التقرير أن قرار السيسي "إطاحة الرئيس محمد مرسي السبب الرئيسي في شعبيته اذ رأى فيه كثير من المصريين المنقذ والمخلص الذي أنهى حكم جماعة الإخوان التي سعت إلى الهيمنة على مفاصل الدولة".

وتابعت "لم يكتسب السيسي شعبيته من خلال خطب رنانة أو لهجة حماسية بل على العكس فهو يتحدث دوما بصوت خفيض هادئ وبأسلوب عاطفي ويفضل العامية على الفصحى مع التركيز في خطابه السياسي على مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن".

وتابعت أيضا أن "خلف هدوئه الدائم الذي رأى فيه المصريون دليلا على الثقة بالنفس، تختبئ شخصية ضابط عنيد خاض بثبات مواجهة دامية مع جماعة الإخوان المسلمين".

ولفت التقرير أيضا إلى أنه "لم تسهم مقابلات السيسي التلفزيونية الطويلة أثناء الحملة الانتخابية في تبديد المخاوف من عودة الأجهزة الأمنية إلى سابق عهدها في انتهاك حقوق الإنسان واللجوء إلى القمع، فهو لم يخف قناعته بأن مصر تحتاج إلى ما بين 20 إلى 25 عاما لبلوغ الديموقراطية الحقيقية".

وفي سياق متصل، قال الفقيه القانوني المصري رجائي عطية إن مشهد أداء اليمين الدستورية أعطى انطباعا بأن "هيبةَ مصر عادت تحت مظلة الشرعية الدستورية" . المزيد عن تصريحات عطية في تقرير مراسلة "راديو سوا" من القاهرة إيمان رافع:

وانتشر على موقع تويتر أكثر من هاشتاغ من بينها #السيسي_رئيس_جمهورية_مصر_العربية
#حفل_التنصيب
#تنصيب_السيسي

الإعلامية لميس الحديد في تغريدة: الوطن لا يموت

​وكتب سيف كامل في صفحته على موقع فيسبوك "التطور الطبيعي للرئيس المصري ..رئيس منتخب - رئيس حالي - رئيس شرعي - رئيس سابق - رئيس معزول وكل حاجة زي ما هي".

أما الصحافي الرياضي محمد جبريل اكتفى بالقول "يارب احفظ هذا البلد .. واحقن دماء اهله .. وأنعم على المصريين بالأمن والرزق الوفير يارب".

أما محمد السيد فكتب "من رئيس ترعاه قطر إلى رئيس تتبناه الإمارات فقط غيرنا الكفيل".

وكتب الصحافي أحمد السرساوي: "كلمتا الرئيسين السيسي ومنصور غاية في الاتقان.. حملت رسائل صاروخية".

وقالت مريم الكعبي: "اللهم وفقه لكل خير، اللهم كن له عونًا في كل ما أهمه، اللهم انصر به دينك وأعل به كلمتك، اللهم اِجمَعْ به كلمةَ الأُمَّةِ على الخير"

واحتفل مواطنون في عدد من محافظات الجمهورية بتنصيب عبد الفتاح السيسي:

ومقطع آخر:

وفتيات بزي عسكري أمام المحكمة الدستورية العليا:

أما إسلام لطفي فكتب " وفاز عبد الفتاح السيسي، بحكم مصر، بعد نزهة انتخابية من دون منافسين، ولا حتى ناخبين؛ فاز الرجل الذي أصبح مشيرا من دون حرب، ومرشحا من دون برنامج، ورئيسا من دون ناخبين".

وعلق الناشط وائل خليل على مشاهد تسليم السلطة:

وكتب محمود غانم "أنا مشفتش في حفله التنصيب دول أوروبية او آسيوية و لا طبعا أمريكية، غير ان الي حضرو مكنش فيهم ملوك غير الملك عبد الله ونائب مللك السعودية، حد شاف حاجة غير كدة، آيه المجتمع الدولي مش معترف بالانقلاب ولا آيه؟!!".

وكتب محمد محسوب مستشار الرئيس المعزول محمد مرسي "رئيس منتخب احتفل بفوزه بين شعبه دون حماية ومنقلب لم يأمن شعبه"

آخرون ذكروا بكلمة اللواء أحمد وصفي بأن الجيش لا يطمع في السلطة:

الصحافي علاء صادق:


ووائل عباس:
XS
SM
MD
LG