Accessibility links

وزراء نتانياهو ينتقدون استراتيجيته بشأن الفلسطينيين


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

انتقد عدد من الوزراء المشاركين في حكومة الائتلاف الإسرائيلية رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بسبب وقف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، وقال أحد شركائه إن العلاقات مع الولايات المتحدة تراجعت لأدنى مستوى لها.

وكشف هذا الانتقاد الذي ظهر للعلن خلال مؤتمر بشأن السياسة حضرته شخصيات أجنبية بالإضافة إلى سياسيين إسرائيليين كبار الخلافات العميقة في الحكومة ولكن لا يوجد على ما يبدو ما يشير إلى أي انهيار وشيك لها.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الإسرائيلية المقبلة عام 2017 ولم تجد استطلاعات الرأي أي منافس محتمل خطير للفترة الثالثة لنتانياهو.

وقال وزير المالية يائير لابيد إن إسرائيل كانت غامضة أكثر مما يجب خلال المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة بشأن المساحة التي قد تتخلى عنها في الضفة الغربية لإقامة دولة فلسطينية في المستقبل .

وقال لابيد في كلمة أمام مؤتمر هرتسيليا السنوي قرب تل ابيب إنه توجد "أزمة غير مسبوقة" في العلاقات الإسرائيلية الأميركية "نجمت عن سلوكنا الملتبس والذي يتسم أحيانا بعدم الاحترام."

وانتقد تمويل الحكومة للمستوطنات اليهودية في مناطق واسعة بالضفة الغربية يرى إنها ستؤول للفلسطينيين في المستقبل.

في المقابل، ألقى وزير الاقتصاد نفتالي بينيت كلمة اتهم فيها الحكومة بتقويض أمن إسرائيل "بالإفراج بشكل مستمر عن إرهابيين" من السجن في لفتات حسن نية سابقة لعباس.

وحث بينيت نتانياهو على تبني رؤيته بقيام إسرائيل بعمليات ضم شاملة للكتل الاستيطانية في الضفة الغربية ومنح الفلسطينيين حكما ذاتيا محدودا في تلك المنطقة.

ولكن لابيد استبق دعوة بينيت بقوله إنه إذا حاولت إسرائيل ضم أي مستوطنات بشكل منفرد فإن حزبه "لن ينسحب فحسب من الحكومة بل إنه سيسقطها."

وكررت هذا التهديد وزيرة العدل تسيبي ليفني، ووجهت انتقادا لاذعا غير معتاد للمستوطنات التي تعتبرها معظم القوى العالمية غير شرعية.

وقالت ليفني في المؤتمر "المستوطنات لا توفر الأمن لإسرائيل. إنها تستنزف الأمن.. إنها تضر أمن إسرائيل."

ودفعت ليفني بضرورة أن "تعمل حكومة نتانياهو مع الحكومة الفلسطينية وفقا للمصالح الإسرائيلية."

وقالت إنه لا بد من إبلاغ عباس بضرورة إعادة بسط سيطرته على قطاع غزة، داعية إلى التمييز بين الحكومة الفلسطينية وحركة حماس"

وامتنع مكتب نتانياهو الذي لم يكن من المقرر ان يتحدث في هرتسيليا عن الرد على هذه التصريحات.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG