Accessibility links

واشنطن وطهران تبحثان الملف النووي الإيراني في جنيف


Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif (R) speaks to his deputy Abbas Araqchi during the opening session of a two-day ministerial conference of the Economic Cooperation Organisation (ECO), which groups 10 Asian and Eurasian countries, in Tehran on

Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif (R) speaks to his deputy Abbas Araqchi during the opening session of a two-day ministerial conference of the Economic Cooperation Organisation (ECO), which groups 10 Asian and Eurasian countries, in Tehran on

بدأ بعد ظهر الاثنين في جنيف اللقاء الثنائي بين الولايات المتحدة وإيران الذي يهدف إلى تحريك المفاوضات حول ملف طهران النووي.

وأوضحت وسائل الإعلام الإيرانية أن هيلغا شميت مساعدة مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون التي تتفاوض باسم مجموعة خمسة + واحد، حضرت الاجتماع.

وأعلن كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي في وقت سابق أن مشاورات أخرى مباشرة بين الوفدين قد تجري في وقت لاحق الاثنين.

وكان عراقجي قد أوضح الأحد أن محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة أصبحت ضرورية إذ أن "المفاوضات دخلت في مرحلة جدية" وأن "القسم الأكبر من العقوبات فرضته الولايات المتحدة".

ويعد هذا اللقاء الرسمي الأول بين ممثلين أميركيين وإيرانيين خارج جلسات التفاوض مع القوى الست الكبرى، وتشمل الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا فضلا عن بريطانيا والصين وألمانيا، بشأن الملف النووي للجمهورية الإسلامية. وكانت لقاءات شبه رسمية قد عقدت بين الطرفين في سلطنة عمان في 2013.

وتهدف المحادثات في جنيف إلى الإعداد لجلسة التفاوض المقبلة مع مجموعةخمسة + واحد المقرر عقدها ما بين 16 و20 حزيران/يونيو الجاري في فيينا. ويسعى الطرفان إلى البدء بصياغة اتفاق شامل يأملان إبرامه قبل 20 تموز/يوليو.

لقاءات ثنائية بين واشنطن وطهران (10:51 ت.غ)

يعقد ممثلون اميركيون وإيرانيون الإثنين والثلاثاء في جنيف أول لقاءات ثنائية رسمية بين الطرفين في بادرة تهدف إلى بحث البرنامج النووي الإيراني.

وأعلن الإيرانيون السبت عن هذا اللقاء المفاجئ غير المسبوق وأكدت واشنطن اللقاء في تصريح مقتضب بدون إضافة أي تعليقات مكتفية بالإشارة إلى أنه لن يتم عقد أي مؤتمر صحافي.

ولم يعلن عن الموقع الذي ستجري فيه اللقاءات في جنيف ولا عن برنامجها، إلا أن الأوساط الدبلوماسية تتوقع انعقادها في فندق انتركونتيننتال الذي يفضل الإيرانيون عادة أن تجري الاجتماعات فيه.

وستتركز المحادثات على رفع العقوبات الأميركية في حال التوصل إلى اتفاق نهائي تأمل طهران والقوى الكبرى بإبرامه بحلول 20 تموز/يوليو.

وبموجب اتفاق مرحلي لستة أشهر تم التوصل إليه في كانون الثاني/يناير جمدت إيران قسما من أنشطتها النووية في مقابل رفع جزئي للعقوبات الاقتصادية الغربية. وتنتهي مهلة هذا الاتفاق مبدئيا في 20 تموز/يوليو غير أنه من الممكن تمديده بانتظار التوصل إلى صياغة اتفاق نهائي.

وستكون وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون التي تقود المفاوضات باسم الدول الست الكبرى ممثلة الإثنين والثلاثاء في جنيف من خلال مساعدتها هيلغا شميت.

ومن المفترض أن يسمح الاتفاق الشامل الذي يسعى الطرفان للتوصل إليه بتسوية أزمة مستمرة منذ أكثر من 10 سنوات بين إيران والأسرة الدولية.

وسيكون الوفد الاميركي إلى جنيف بقيادة مساعد وزير الخارجية وليام بيرنز الذي سبق أن شارك في المحادثات السرية في عمان.

وقال سيروس ناصري عضو فريق المفاوضين الايرانيين بين 2003 و2005 إن أحد أبرز مواضيع البحث مع واشنطن هو كيفية وقف مجموعة العقوبات لتمكين إيران من استئناف علاقاتها الاقتصادية مع باقي العالم" مبديا تفاؤله بشأن المفاوضات.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG