Accessibility links

مسؤول إسرائيلي يؤكد جدية إيران في المحادثات وطهران تريد اتفاقا طويل المدى


جولة من المحادثات- أرشيف

جولة من المحادثات- أرشيف

قال ضابط كبير بجهاز المخابرات الإسرائيلي يوم الاثنين إن إيران تتفاوض بجدية للتوصل إلى اتفاق يحد من أنشطة برنامجها النووي في تحول عن أسلوب التشكيك الذي يتبعه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقال الجنرال ايتاي برون كبير محللي المخابرات العسكرية في منتدى استراتيجي إن إيران تلتزم باتفاق مؤقت أبرم في تشرين الثاني/نوفمبر لتخفيف العقوبات عن طهران.

وقال برون في مؤتمر هرتزليا السنوي قرب تل أبيب "من المحتمل جدا أن تتحرك إيران والقوى العالمية التي تتفاوض معها نحو التوقيع على اتفاق دائم في وقت ما خلال العام."

وأضاف "في الوقت نفسه تلتزم إيران بالاتفاق المؤقت كما أن الضغوط خاصة الأزمة الاقتصادية تقودها نحو حوار وهو ما نعتبره تفكيرا جديا بشأن اتفاق نهائي."

ونادرا ما يدلي مسؤولون كبار بتصريحات مخالفة لموقف نتانياهو الرافض للمحادثات مع إيران لكنها ليست المرة الأولى.

ففي كانون الثاني/يناير الماضي، قال قائد القوات الجوية الإسرائيلية الجنرال عمير ايشيل إن الدبلوماسية الإيرانية تسير على ما يبدو في "اتجاه ايجابي"، لكنه أضاف "لا أعرف كيف سينتهي الأمر".

تمديد المحادثات قد يكون ضروريا

في سياق متصل، قال نائب وزير الخارجية عباس عراقجي الاثنين إن محادثات إيران مع القوى العالمية الست بشأن اتفاق طويل المدى بهدف الحد من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات يمكن تمديدها لمدة ستة أشهر إضافية إذا لم يتم التوصل لاتفاق بحلول الموعد النهائي المقرر وهو 20 تموز/يوليو.

وتحدث عراقجي عن تمديد محتمل للمحادثات وذلك في تصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام الإيرانية في جنيف على هامش اجتماعات مع كبار المسؤولين الأميركيين ومع نائب كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي.

ونسبت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى عراقجي قوله "نأمل في التوصل لاتفاق نهائي ولكن إذا لم يحدث ذلك فإنه لا يوجد لدينا خيار سوى تمديد العمل باتفاق جنيف لمدة ستة شهور أخرى بينما نواصل المفاوضات."

وأضاف "لا يزال من المبكر جدا الحكم بما إذا كانت هناك حاجة لتمديد. ما زال هذا الأمل قائما في أن نتمكن من الوصول لاتفاق نهائي بنهاية الشهور الستة في 20 يوليو."

محادثات بين فرنسا وإيران

في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاثنين في العاصمة الجزائرية أن محادثات ثنائية بين فرنسا وإيران حول الملف النووي لطهران ستجري الأربعاء من دون أن يحدد مكانها.

وقال خلال مؤتمر صحافي قبيل مغادرته الجزائر العاصمة في ختام زيارة رسمية استمرت يومين، "بعد هذه المحادثات، ستكون هناك ايضا محادثات بين الإيرانيين والروس وربما ستكون هناك محادثات أخرى. في كل الأحوال، الأطراف الثلاثة الذين أعرفهم هم الأميركيون والروس والفرنسيون".

وبدأ ممثلون لإيران الاثنين يومين من المحادثات حول الملف النووي مع ممثلين للولايات المتحدة في جنيف، سعيا إلى تسريع وتيرة المفاوضات بين إيران ومجموعة الدول الست الكبرى حول الملف النووي.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG