Accessibility links

logo-print

واشنطن تتبنى إجراءات جديدة بعد الكشف عن اسم مسؤول الاستخبارات في أفغانستان


الرئيس أوباما مع السفير الأميركي في أفغانستان جيمس كانينغهام وقائد قوة أيساف الجنرال جوزيف دانفور

الرئيس أوباما مع السفير الأميركي في أفغانستان جيمس كانينغهام وقائد قوة أيساف الجنرال جوزيف دانفور

أعلن البيت الأبيض الأربعاء تغيير الإجراءات المتبعة عند سفر الرئيس الأميركي باراك أوباما لتفادي كشف معلومات سرية "خطأ" أمام صحافيين على غرار ما حصل الشهر الماضي في كابول عندما تم الكشف عن مسؤول الاستخبارات المحلي.

ومن المفترض أن تظل هوية مسؤول وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) سرية إلا أنها وردت على قائمة أعطيت إلى الصحافيين المرافقين لأوباما في زيارته الخاطفة إلى قاعدة باغرام العسكرية القريبة من كابول في 25 أيار/مايو.

وأوضح جوش إيرنست أحد المتحدثين باسم البيت الأبيض أن عددا من فريقه القريب سيلتقي مسبقا مع الأشخاص الذين سيشاركون في اجتماعات أوباما وذلك قبل زيارته إلى أي بلد، وهؤلاء الأشخاص سيقررون ما إذا أرادوا الكشف عن هوياتهم أم لا. وأضاف إيرنست أن الفريق الإعلامي لأوباما سيحيل هذه القائمة على فريق الأمن القومي التابع للرئيس.

وسيتلقى الفريق المكلف الاتصالات ورحلات البيت الأبيض تدريبا إضافيا حول طريقة التعاطي مع المعلومات المتعلقة بالأمن القومي.

وقدم نيل إيغلستون رئيس الجهاز القضائي في البيت الأبيض بهذه التوصيات وقد تم تكليفه القيام بتحقيق داخلي بعد كشف اسم مسؤول السي آي ايه في كابول.

ولم تتخذ أي إجراءات تأديبية بحق أي العاملين في البيت الأبيض أو مسؤولين آخرين حول القضية، كما لم تتم إقالة أي منهم.

ويتم الحفاظ على سرية هوية عملاء السي آي إيه لحمايتهم وحماية أسرهم. ويعتبر الكشف عنها جريمة.

وفي العام 2003، كشف مقتربون من نائب الرئيس ديك تشيني اسم فاليري بليم العاملة لدى السي آي ايه لان زوجها وهو سفير ندد علنا بتأكيدات إدارة الرئيس السابق جورج بوش بوجود أسلحة دمار شامل في العراق.


المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG