Accessibility links

logo-print

حملة تمشيط في #الخليل إثر اختفاء ثلاثة مراهقين إسرائيليين


مستوطنة اسرائيلية في الضفة الغربية. أرشيف

مستوطنة اسرائيلية في الضفة الغربية. أرشيف

قال الجيش الإسرائيلي الجمعة إن قواتها الإسرائيلية تبحث عن ثلاثة مراهقين يهود اختفوا في الضفة الغربية في ساعة متأخرة الخميس.

ووسط تكهنات إعلامية بأن المستوطنين الشبان الثلاثة ربما خطفوا، مشطت أعداد كبيرة من الجنود الإسرائيليين المناطق الريفية حول مدينة الخليل وفتشت المنازل في القرى القريبة وسدوا الطرق.

وأشارت الإذاعة الإسرائيلية العامة إلى أن الثلاثة أوقفوا سيارات مارة لتوصيلهم، مذكرة أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو دعا المستوطنين الإسرائيليين إلى الامتناع عن توقيف سيارات على الطرقات في الضفة الغربية لتقلهم إلى وجهتهم.

وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي اجتماعا خاصا للوزراء المعنيين بالشؤون الأمنية. وقال في بيان إن إسرائيل تحمل السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس المسؤولية عن سلامة الثلاثة.

لكن المتحدث باسم أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية عدنان الضميري رفض الانتقادات الإسرائيلية.

ولم يعط الجيش أسماء المراهقين الثلاثة، الذين يحمل أحدهم الجنسية الأميركية.

وقال نشطاء فلسطينيون فيما مضى إنهم يريدون خطف إسرائيليين للحصول على تنازلات من الحكومة الإسرائيلية.

وأطلق سراح 1027 سجينا فلسطينيا سنة 2011 مقابل الإفراج عن جندي إسرائيلي ظل محتجزا في قطاع غزة لأكثر من خمسة أعوام.

وقال كبير المتحدثين العسكريين البريجادير جنرال موتي ألموز إن أجهزة الأمن "تقوم بجهد مخابراتي ضخم للغاية في محاولة جمع معلومات بشأن ما قد يكون قد حدث للشبان الثلاثة خلال الساعات الماضية".

وفي أيلول/سبتمبر 2013، خطف جندي إسرائيلي وقتل على يد فلسطيني استدرجه إلى الضفة الغربية. وتقول الشرطة إن الخاطف أراد أن يستخدم الجندي في ضمان الإفراج عن شقيقه المحتجز في سجن إسرائيلي.

وتعود آخر عملية خطف لإسرائيلي إلى 2006 عندما أسرت حماس الجندي جلعاد شاليط واحتجزته في قطاع غزة، قبل مبادلته في 2011 مع 1027 أسيرا فلسطينيا من بينهم منفذو عمليات ضد إسرائيل.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG