Accessibility links

سبعة ملايين ناخب أفغاني شاركوا في جولة الإعادة


عمليات التصويت في كابل

عمليات التصويت في كابل

تستمر عملية فرز الأصوات في انتخابات جولة الإعادة في أفغانستان لاختيار خلف للرئيس حامد كرزاي. ويتنافس في هذه الجولة عبد الله عبد الله وزير الخارجية الأسبق وأشرف غاني الاقتصادي الذي كان يعمل سابقا في البنك الدولي.

وقال رئيس لجنة الانتخابات الأفغانية أحمد نورستاني إن أكثر من سبعة ملايين ناخب شاركوا في جولة الإعادة من إجمالي 12 مليون شخص لهم حق التصويت.

قال وزير الداخلية عمر داود زاي إن 106 أشخاص على الأقل قتلوا بينهم 60 من مسلحي طالبان في أعمال عنف متفرقة "في محاولة من طالبان لتعطيل" الانتخابات.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال مجيب رحيمي المتحدث الرسمي باسم مرشح الرئاسة الأفغاني عبد الله عبد الله، إن الأخير سيسجل فوزا ساحقا أمام منافسه. وأكد أن العملية الانتخابية شهدت تجاوزرات، لكنه قال إنها لن تؤثر على النتائج.

ووصف مجيب رحيمي الأمن والوضع الاقتصادي في البلاد بأنهما من أبرز التحديات والقضايا التي سيركز عليها عبد الله في حال أعلن فوزه.

وجدد المتحدث تأكيده أن المرشح عبد الله عبد الله سيوقع على الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة بعد أيام فقط من توليه المنصب.

تحديث (7:09 بتوقيت غرينتش)

فتحت مراكز الاقتراع في أفغانستان أبوابها صباح السبت في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها عبد الله عبد الله وأشرف غني وتجري في ظل إجراءات أمنية مشددة بسبب تهديدات حركة طالبان.

وانتشرت تعزيزات أمنية كبيرة في شوارع العاصمة كابل لإحباط أي هجوم قد تنفذه حركة طالبان التي سبق وأن توعدت بتعطيل هذه الدورة مما دفع السلطات لنشر ما يصل إلى حوالي 400 ألف جندي وشرطي لتأمين عملية الاقتراع.

ودعي الناخبون الأفغان للإدلاء بأصواتهم في هذه الدورة لاختيار رئيس لبلادهم خلفا للرئيس المنتهية ولايته حميد كرزاي، والذي سيكون أحد شخصين: إما عبد الله عبد الله، المتحدث السابق باسم القائد أحمد شاه مسعود، العدو التاريخي لطالبان، والذي تصدر الدورة الأولى (45% من الاصوات) ويعتبر الاوفر حظا، وإما اشرف غني، الخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي (31,6% من الاصوات في الدورة الاولى).

وقال جنات غول (45 عاما) وهو تاجر كان ينتظر امام احد مراكز الاقتراع للادلاء بصوته "سأصوت للمرشح الذي سينهض بالاقتصاد وسيخلق فرص عمل وسيغير حياتنا اليومية. اذا اصبح اقتصادنا بخير لن يعود هناك تمرد وبدلا من ان يتقاتلوا سينشغل الناس باعمالهم".

وكانت حركة طالبان التي تعارض هذه الانتخابات معارضة شديدة وتعتبر ان واشنطن توجهها توعدت هذا الاسبوع بشن هجمات مكثفة طيلة يوم الانتخابات.

وقالت الحركة في بيان الاربعاء "ايها المقاتلون في سبيل الله، اضربوا بلا هوادة طوال 24 ساعة يوم الانتخابات حتى القضاء على العدو والغاء هذه الانتخابات"، وحذرت الناخبين من انهم يعرضون انفسهم للمخاطر والاهوال اذا ما توجهوا الى اقلام الاقتراع.

وهذه الانتخابات التي تعد اول انتقال للسلطة بين رئيسين افغانيين منتخبين بصورة ديموقراطية، تعتبر اختبارا كبيرا لهذا البلد الفقير الذي يسيطر على جزء منه متمردو طالبان والذي يواجه مستقبلا غامضا بعد انسحاب حلف شمال الاطلسي قبل نهاية السنة.

وستشكل هذه الانتخابات ايضا نهاية عصر كرزاي الذي تولى السلطة في 2001 في افغانستان منذ سقوط طالبان الذين اطاحهم عن الحكم بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر تحالف عسكري دولي تزعمته الولايات المتحدة.

المصدر: راديو سوا ووكالات
XS
SM
MD
LG