Accessibility links

logo-print

مصر تحذر مواطنيها من السفر إلى العراق


مقاتلو داعش خلال اجتياحهم مدينة تكريت

مقاتلو داعش خلال اجتياحهم مدينة تكريت

طالبت وزارة الخارجية المصرية المواطنين المصريين بعدم السفر إلى العراق في الوقت الراهن لحين إشعار آخر في ضوء التطورات الأخيرة هناك.

وناشدت الخارجية في بيان لها جميع المواطنين المصريين المقيمين على الأراضي العراقية بتوخي أقصى درجات الحرص والحذر وعدم التحرك خارج مقرات عملهم أو إقامتهم في الفترة الحالية حفاظا على أرواحهم وممتلكاتهم، مع ضرورة الابتعاد الكامل عن الأطراف المتصارعة وعن المناطق التي تشهد اشتباكات مسلحة.

النجيفي يطالب بضربات جوية ضد المسلحين

في سياق متصل، أثار محافظ الموصل السابق أثيل النجيفي، فكرة قيام الولايات المتحدة وتركيا بتوجيه ضربات جوية إلى الجهاديين الذين استولوا على مدينته.

وقال النجيفي في معرض رده عن سؤال لصحيفة حرييت التركية حول ما ينتظره من واشنطن وأنقرة، إنه يمكن أن تشن ضربات جوية على قواعد مقاتلي داعش ليس في المدن بل في المناطق غير المأهولة.

لكن النجيفي الذي تحدث من منفاه في أربيل، أوضح أنه يشير إلى توجيه ضربات جوية فقط وليس انتشار قوات برية، وأبدى رفضه لـ"وجود جنود أجانب في منطقتنا".

الجامعة العربية ترفض التدخل الخارجي في الشؤون العراقية (14:28 ت.غ)

أكد مجلس الجامعة العربية في القاهرة رفضه التدخل في الشؤون الداخلية العراقية، وذلك بعد اجتماع للمندوبين الدائمين في مجلس الجامعة.

وقال محمد سعد العلمي المندوب المغربي الذي ترأس بلاده حاليا مجلس الجامعة العربية للصحافيين:

وأضاف العلمي أن وزراء خارجية الدول العربية سوف يناقشون الأوضاع في العراق خلال لقاء منتظر على هامش اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في جدة يومي الأربعاء والخميس المقبلين.

الإبراهيمي: الوضع في العراق سببه الجمود الدولي حول سورية (11:36 ت.غ)

توالت ردود الفعل حول ما يشهده العراق من تدهور أمني إثر سيطرة مسلحين على عدة مناطق بعد انسحاب قوات الشرطة والجيش، وقال الوسيط العربي والدولي السابق في سورية الأخضر الإبراهيمي إن هجوم الجماعات الجهادية في العراق نتج عن جمود المجتمع الدولي إزاء النزاع المستمر في سورية منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وقال الإبراهيمي الذي استقال من منصبه في أيار/مايو الماضي بعد أقل من عامين من الجهود غير المجدية لإنهاء النزاع السوري الذي أودى بحياة أكثر من 160 ألف شخص "هذه قاعدة معروفة. فصراع من هذا النوع لا يمكن أن يبقى محصورا داخل حدود بلد واحد".

وأضاف في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية أن المجتمع الدولي للأسف أهمل المشكلة السورية ولم يساعد على حلها وهذه هي النتيجة، على حد تعبيره.

وأوضح الإبراهيمي أنه أبلغ مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة وشركائه منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بقدرات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وبأنها "عشرة مرات أكثر نشاطا في العراق من سورية"، مشيرا إلى أن تصرفات المسلحين في العراق مبنية على خلفية الحرب الأهلية بين الشيعة والسنة.

والانقسام الطائفي في العراق عميق للغاية، إذ تشعر الطائفة السنية، التي كانت في السلطة في عهد الرئيس الراحل صدام حسين، بالتهميش من قبل السلطات التي يسيطر عليها الشيعة منذ الحملة العسكرية الأميركية في عام 2003 والإطاحة بالنظام البعثي.

وفي هذا الإطار قال الإبراهيمي إن "السنة سيدعمون الجهاديين ليس لأنهم الجهاديون، ولكن لأن عدو عدوي هو صديقي".

ويسيطر مسلحو داعش وتنظيمات أخرى إضافة إلى عناصر من حزب البعث المنحل على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين منذ الأربعاء، ويفرضون سيطرتهم على مناطق أخرى في المحافظة الواقعة شمال بغداد.

ويحاول المسلحون منذ بدء هجومهم الكبير، الذي تمكنوا خلاله من السيطرة على مناطق واسعة من شمال العراق بينها محافظة نينوى، اقتحام مدينة سامراء التي تسكنها غالبية سنية وتحوي مرقدا شيعيا أدى تفجيره عام 2006 إلى حرب طائفية امتدت لعامين وقتل فيها الآلاف.

بلير: المالكي مسؤول عن فشل بناء عراق متلاحم

وقال رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير إن النزاع في سورية سمح للناشطين المتشدّدين بالاستيلاء على مناطق في شمال العراق، بعدما اكتسبوا خبرة قتالية وقاعدة يشنون منها هجماتهم عبر الحدود.

وأضاف بلير في مقال نشره على موقعه الإلكتروني الأحد، أن الجماعات المتطرفة في سورية والعراق على حد سواء يجب أن تستهدف بالتنسيق مع الدول العربية وبموافقتها، مشيرا إلى أن على الولايات المتحدة النظر في مسألة توجيه ضربات في العراق.

وأوضح أن التحرك في سورية لا يحتاج لأن يكون غزوا، مشيرا إلى أن المعارضين المعتدلين الذين يقاتلون الرئيس بشار الأسد "يجب أن يمنحوا الدعم الذي يحتاجون إليه".

وقال من جهة أخرى إن ذريعة أنه ما كان لأزمة أن تندلع في المنطقة اليوم لو بقي الديكتاتور العراقي في السلطة "غريبة"، مدينا "النزعة الطائفية" لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي قال إنه "فوت ما كان فرصة حقيقية لبناء عراق متلاحم".

إلا أن بلير رأى أن النزاع في سورية سمح للناشطين الإسلاميين بالاستيلاء على مناطق في شمال العراق، بعدما اكتسبوا خبرة قتالية وقاعدة يشنون منها هجماتهم عبر الحدود.

إيران: أي تحرك في العراق سيعقد الوضع


وفي إيران، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية أفخم في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الطلابية ايسنا إن لدى العراق القدرة والاستعداد اللازم لمكافحة الإرهاب والتطرف، وأشارت إلى أن أي تحرك يمكن أن يُعقد الوضع في العراق على حد تعبيرها.

وأكدت المتحدثة معارضة بلادها "كل تدخل عسكري أجنبي" في العراق، وذلك غداة إرسال حاملة طائرات أميركية إلى الخليج.

وكان الرئيس الايراني حسن روحاني قد أكد السبت أن طهران مستعدة لمساعدة بغداد من دون أن تتدخل عسكريا، ولم يستبعد تعاونا مع الولايات المتحدة إذا قررت واشنطن التدخل ضد الجهاديين في العراق. وقال "إذا رأينا أن الولايات المتحدة تتحرك ضد المجموعات الإرهابية، فعندئذ يمكننا التفكير".

دعوة لمناقشة خطر داعش في مجلس الأمة الكويتي

وفي الكويت، طالب عدد من النواب في الكويت بعقد جلسة لمناقشة خطر تنظيم داعش على البلاد.

مزيد من التفاصيل في تقرير سليمة لبال مراسلة "راديو سوا" في الكويت:

الصحف السعودية تحمل المالكي مسؤولية الأحداث في العراق

وفي السعودية، أجمعت الصحف الأحد على تحميل رئيس الوزراء العراقي مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع إثر التداعيات الأمنية الخطرة التي تعصف بهذا البلد، داعية إلى رحيله بسبب "الفشل".

وكتبت صحيفة "الرياض" شبه الرسمية في مقال افتتاحي بعنوان "المالكي يواجه مصيره المحسوم" أن موقف المالكي كان "هزيلا ومخزيا" أثناء "تبريره" للعراقيين كيف سقطت الموصل.

وأضافت الصحيفة أن ما وصفتها بـ"السياسات الطائفية والاستئثار بالسلطة التي انتهجها المالكي قادت العراق إلى ماهو عليه الآن ووضعته على شفا حرب أهلية لا هوادة فيها".

وحذرت الصحيفة العراقيين من "عدم اللعب بنار الطائفية التي ستحرق الجميع" داعية ‘لى "مواجهة التحدي الـمني الذي يهدد العراق عبر التنسيق مع دول الاعتدال العربي".

بدورها، كتبت صحيفة "عكاظ" الأوسع انتشارا في المملكة إن المالكي "عدو العراق الأول"، مضيفة أن داعش ولدت من رحم السياسة الطائفية التي كرستها طائفية وحزبية واقصائية المالكي، على حد تعبير الصحيفة.

ورأت أن "هذه الانتفاضة تتعرض لهجمتين، الأولى من داعش الإرهابية والثانية من نظام المالكي"، مشيرة إلى أن تجربة داعش في سورية لا تطمئن خاصة مع تنظيم لا يرى حدودا لطموحاته ومساحة تمدده.

أما صحيفة "الجزيرة" فقد نددت بـ"الفشل الذريع للمالكي في توفير الأمن والخدمات، وأخيرا تأتي عصابات داعش لتختطف ثاني أكبر المدن من سلطاته".

وكتبت الصحيفة أن المالكي قال إن فشله كان نتيجة مؤامرة وليس لأنه فاشل، وهذا عذر أقبح من فعل، على حد تعبيرها.

وختمت متهمة المالكي بالسعي إلى "حرب أهلية مذهبية ستنتهي حتما إلى شلالات من الدماء والتشرذم واختفاء العراق الموحد".


المصدر: وكالات وراديو سوا
XS
SM
MD
LG