Accessibility links

كيري: توجيه ضربات جوية ضد #داعش في العراق احتمال وارد


أحد شوارع الموصل عقب سيطرة داعش على المدينة. ارشيف

أحد شوارع الموصل عقب سيطرة داعش على المدينة. ارشيف

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاثنين إن الولايات المتحدة تدرس توجيه ضربات جوية لمساعدة الحكومة العراقية على التصدي لأعمال العنف التي يقوم بها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" داعش.

وقال ردا على سؤال لـ"ياهو نيوز" إن الرئيس باراك أوباما يدرس "كل خيار مطروح بشكل معمق" بما يشمل استخدام الطائرات بدون طيار. وشدد على أن الولايات المتحدة ملتزمة بوحدة العراق وأنه شريك أساسي للولايات المتحدة.

وحول احتمال تعاون الولايات المتحدة عسكريا مع إيران، قال "لا استبعد أي شيء يكون بناء" مؤكدا أن أي اتصال بها سيتم خطوة بخطوة .

وقال كيري إن متشددي داعش عازمون على إلحاق الأذى لا في العراق وسورية فحسب وإنما في أميركا وأوروبا أيضا.

سفينة أميركية في الخليج

وأفادت شبكة سي إن إن الأميركية بأن السفينة ميسا فيردي دخلت مياه الخليج وعلى متنها 550 جنديا من مشاة البحرية، لتنضم إلى حاملة الطائرات جورج بوش في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد أمرت بتحرك حاملة الطائرات إلى الخليج لدعم أي نشاط أميركي محتمل لمساعدة الحكومة العراقية في ظل التطورات الأخيرة.

وأعربت الخارجية العراقية الاثنين عن حرص القوات الأمنية على سلامة البعثات الدبلوماسية العاملة على أراضي العراق، فيما أكد مسؤولون أن مطار بغداد الدولي يعمل بشكل طبيعي.

المزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع في تقرير مراسلة "راديو سوا" من بغداد رنا العزاوي:

"حل سياسي شامل"

ودعا وزير الخارجية الأردني ناصر جودة الاثنين إلى "عملية سياسية شاملة"، مؤكدا في الوقت ذاته استعداد الأجهزة الأمنية الأردنية لحماية المملكة.

وقال جودة في جلسة مغلقة لمجلس النواب "من باب النصح للعراق يجب أن تكون هناك عملية سياسية شاملة لكافة مكونات المجتمع العراقي موازية للتوجه الأمني، الأمر الذي يتطلب الكثير من الجهد".

وشدد على أن "أمن الأردن يتطلب منا أن نراقب الأمور عن كثب ونأخذ كافة الاحتياطات"، مؤكدا "السيطرة التامة على كافة الحدود والقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية على أهبة الاستعداد" لحماية البلاد.

واستبعد جودة تدفق لاجئين عراقيين للمملكة، مشيرا إلى أن العراقيين يتوجهون إلى شمال العراق.

حكومة توافق وطني

على صعيد آخر، أعلنت السعودية رفضها التدخل الخارجي في العراق، ودعت إلى الإسراع في تشكيل حكومة إجماع وطني هناك.

وأفاد مصدر رسمي بأن مجلس الوزراء شدد في ختام اجتماعه الأسبوعي الاثنين على ضرورة تجنب السياسات القائمة على التأجيج المذهبي التي كانت سببا لتصاعد العنف.

رئيس وزراء كردستان العراق في إيران (آخر تحديث 11:39 ت غ)

قام رئيس وزراء كردستان العراق نشروان برزاني بزيارة غير معلنة إلى إيران الإثنين لبحث الوضع في العراق، مع تقدم تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" داعش في المدن العراقية.

وأفادت وكالة أنباء مهر بأن برزاني سيلتقي الأمين العام لمجلس الأمن القومي الأميرال علي شمخاني لبحث "الأحداث الأخيرة في العراق".

وتشارك القوات الكردية حكومة بغداد في مواجهة قوات المسلحين المتشددين شمال العراق.

تحذيرات من تداعيات الوضع العراقي على المنطقة (آخر تحديث 10:10 ت غ)

حذر صالح المطلك نائب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من تداعيات الأحداث الجارية في العراق على المنطَقة، في وقت ترددت فيه أنباء عن احتمال عقد اجتماع أميركي إيراني لبحث تقدم تنظيم داعش، كما قررت الجامعة العربية عقد اجتماع عاجل لبحث الأزمة.

وقال نائب رئيس الوزراء العراقي زعيم ائتلاف "العربية" في لقاء مع "راديو سوا" إن تداعيات الأحداث الجارية في العراق لها "انعكاسات خطيرة المنطقة برمتها":

وشدد على أهمية اعتماد حلول سياسية لنزع فتيل الأزمة الحالية والابتعاد عن الحل العسكري كحل وحيد.

وأكد المطلق على ضرورة اللجوء إلى "تطبيق الخدمة الإلزامية في الجيش بدلا من الحشد الشعبي الذي يؤدي إلى حصر عناصر الجيش بمكون واحد".

اجتماع محتمل

وتأتي تصريحات المطلق بينما قالت تقارير إعلامية إن الولايات المتحدة ستجري مباحثات قريبا مع إيران لبحث التعاون بينهما لدعم العراق في مواجهة الهجوم الواسع النطاق الذي يشنه تنظيم داعش.

وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأحد بأن محادثات مباشرة قد تجري قريبا بين البلدين على هامش المفاوضات التي تنطلق في فيينا حول الملف النووي الإيراني والتي يشارك فيها بيل بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي.

كما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي كبير لم تسمه إن إدارة الرئيس باراك أوباما تدرس احتمال إجراء محادثات مع إيران بشأن الوضع في العراق.

ولكن مسؤولا أميركيا نفى تلك المعلومات قائلا "لم نبدأ (أي محادثات مع إيران بشأن العراق) ولا نعتزم فعل ذلك".

وكانت إيران أعربت عن استعدادها لتوفير مساعدة عسكرية من أجل التصدي لهجوم داعش ، من دون أن تستبعد التعاون مع الولايات المتحدة.

وأكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن طهران مستعدة لمساعدة بغداد دون أن تتدخل عسكريا، كما لم يستبعد تعاونا مع الولايات المتحدة إذا قررت واشنطن التدخل.

ولكن الخارجية الإيرانية أكدت الأحد أن طهران تعارض "أي تدخل عسكري أجنبي" في العراق، وذلك غداة إرسال حاملة طائرات أميركية إلى الخليج.

وقد قررت واشنطن رفع مستوى الإجراءات الأمنية وإجلاء عدد من العاملين في سفارتها في المنطقة الخضراء ببغداد، وحذت حذوها استراليا .

ويستبعد محللون سياسيون عراقيون أن ترسل طهران مساعدات عسكرية لدعم قوات الأمن العراقية في حربها ضد تنظيم داعش شمال البلاد.

وقال المحلل السياسي العراقي نجم الكسب في لقاء مع "راديو سوا" إن إيران لن تتدخل مباشرة:

ورأى خبير الشؤون العسكرية اللواء عبد الكريم خلف أن القوات العراقية قادرة على معالجة الأزمة دون أي تدخل:

تنسيق أميركي عربي

ودعا رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي النائب مايك روغرز الإدارة الأميركية إلى العمل مع الدول العربية المجاورة للعراق لتنسيق رد مشترك على تقدم تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وقال روغرز في مقابلة مع شبكة تلفزيون Fox News إن وقف زحف داعش يمكن أن يتم بالتعاون مع دول عربية ممن أعربت عن "استعدادها لما يقرب من ثلاثة أعوام للمشاركة بطريقة قوية لكنهم يريدون أن توفر الولايات المتحدة بعض الأمور كمجموعات القيادة، والتحكم، والاستخبارات وطرق استهداف أكثر دقة."

وقال "يجب أن تكون معنا جامعة الدول العربية، فلديها القدرة والقوات الخاصة وغيرها لإحداث تأثير في مواقع معينة من ميدان المعركة".

وحذر المسؤول الأميركي من أن مسلحي داعش يمكنهم "الاستفادة مما يحملون جوازات سفر غربية لتعيدهم إلى أوروبا والولايات المتحدة".

وكان عضو مجلس الشيوخ الأميركي الجمهوري لينسي غراهام قد دعا إلى تنحي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بسبب "عجز تام في الحفاظ على وحدة العراق" .

اجتماع عربي

ويعقد وزراء خارجية دول الجامعة العربية اجتماعا الأربعاء والخميس في جدة بالسعودية لمناقشة "الخطوات المطلوب اتخاذها" في مواجهة "الأوضاع الخطيرة" في العراق، حسب بيان للمنظمة.

وأوضح الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن الدول العربية "تعبر عن قلقها البالغ من تصاعد العمليات الإرهابية ضد العراقيين واستهداف عدد من المدن العراقية".

تنديد قطري

وقال وزير الخارجية القطري خالد العطية إن التطورات الميدانية في العراق هي نتيجة "اعتماد التهميش والإقصاء" من قبل رئيس الحكومة نوري المالكي.

ونقلت صحف محلية عن العطية القول إن "ما يحصل هو في أحد أوجهه نتيجة عوامل سلبية تراكمت على مدى سنوات، وأدت إلى ما أدت إليه، وكان أبرزها انتهاج السياسات الفئوية الضيقة، واعتماد التهميش والإقصاء".

وندد الوزير القطري بـ"تجاهل الاعتصامات السلمية وتفريقها بالقوة واستخدام العنف تجاهها ووصف المعارضين بالإرهابيين" في إشارة إلى تفريق تظاهرات من العرب السنة ربيع العام الماضي.

ودعا العطية السلطات العراقية إلى "ضرورة الالتفات إلى مطالب قطاعات كبيرة من الشعب لا تنشد سوى المساواة والمشاركة، بعيدا عن كل أشكال التمييز الطائفي أو المذهبي".

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية ووكالة رويترز و"راديو سوا"
XS
SM
MD
LG