Accessibility links

logo-print

الأزمة الأمنية في العراق.. جدل سعودي- إيراني والمالكي يتحدث عن مؤامرة


متطوعون للانضمام لقوات الأمن العراقي في البصرة

متطوعون للانضمام لقوات الأمن العراقي في البصرة

حذر وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الأربعاء من حرب أهلية في العراق "لا يمكن التكهن بانعكاساتها" على المنطقة، مجددا اتهام الحكومة العراقية ضمنا باعتماد "أسلوب طائفي" وممارسة "الإقصاء".

في غضون ذلك، أعلنت الإمارات الأربعاء أنها استدعت سفيرها لدى بغداد "للتشاور" بسبب التطورات "الخطرة" في العراق، منددة بسياسات رئيس الوزراء نوري المالكي "الطائفية".

وأوضحت وزارة الخارجية في بيان عن "بالغ القلق إزاء سياسة الإقصاء والطائفية والتهميش" حيال "مكون مهم من الشعب العراقي"، في إشارة إلى العرب السنة.

وتنضم الإمارات بذلك إلى السعودية التي اتهمت المالكي علنا الاثنين بدفع البلاد نحو الهاوية عبر ممارسة سياسات "الإقصاء" و"التهميش" بحق السنة.

ومع تنديدها "الشديد بداعش والمجموعات الإرهابية الأخرى"، عبرت وزارة الخارجية الإماراتية عن اقتناعها بأن "الخروج من النفق الدموي لا يكون عبر المزيد من سياسة الإقصاء والتوجهات الطائفية".

واعتبرت أن ذلك يتم عبر "تشكيل حكومة وحدة وطنية (...) لا تستبعد أيا من مكونات الشعب تعمل للحفاظ على وحدة العراق وسلامة أراضيه وأمنه واستقراره".

إسكات قنوات معارضة

أعلنت السلطات المصرية الأربعاء عن إغلاق قنوات "الحدث" و "البغدادية" و"الرافدين" المعارضة للحكومة العراقية والتي تبث من القاهرة.

وتعرف هذه القنوات بمعارضتها الشديدة للسلطات العراقية، إذ يمتلك قناة "البغدادية" رجل الأعمال العراقي المعروف بقوميته عون الخشلوك فيما تملك قناة "الرافدين" هيئة علماء المسلمين برئاسة الشيخ حارث الضاري أشد الإسلاميين العراقيين السنة المعارضين لحكومة المالكي.

وقال مراسل قناة "الحرة" إن العاملين في هذه القنوات فوجئوا بقطع البث عند الساعة الرابعة مساء بتوقيت القاهرة دون أية أسباب من إدارة نايل سات.

بارزاني يدعو البيشمركة المتقاعدين إلى الالتحاق بالوحدات العسكرية

دعا رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بازراني الأربعاء عناصر البيشمركة المتقاعدين إلى الالتحاق بالوحدات العسكرية والاستعداد لكافة الاحتمالات وسط التطورات الأمنية القائمة في محافظات شمالي ووسط العراق.

ودعا بارزاني في بيان مواطني الإقليم إلى دعم قوات البيشمركة التي قال إنها مستعدة للدفاع عن كردستان.

يشار إلى أن قوات البيشمركة تخوض معارك ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام غربي مدينة كركوك وفي شمال محافظة ديالى بمحاذاة إقليم كردستان.‎


المالكي: عازمون على مواجهة الإرهاب وإسقاط المؤامرة ( آخر تحديث 11:17 ت غ)

أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في خطابه الأسبوعي الأربعاء أن القوات الحكومية ستواجه "الإرهاب" وستسقط "المؤامرة"، قائلا إن هذه القوات تعرضت لـ"نكبة ولم تهزم".

وقال المالكي في خطاب له "ليست كل نكبة هزيمة.. تمكننا من امتصاص هذه الضربة وإيقاف حالة التدهور. وبدأت عملية رد الفعل وأخذ زمام المبادرة وتوجيه ضربات".

وتابع "سنلقنهم دروسا وضربات ونسحب من أيديهم وأيادي الذين يقفون خلفهم التصورات الموهومة أنهم يستطيعون إسقاط العملية السياسية والوحدة الوطنية وإسقاط العراق لكي تؤسس على أنقاضه دويلات وملوك طوائف وأمراء حرب".

وقال المالكي في خطابه "هي مؤامرة ومخطط إقليمي مشؤوم صرفت عليه أموال وصممت له حرب إعلامية هائلة.. ووقفت إلى خلفه هذه الدول التي لا تريد للعراق الخير".

وأضاف قائلا "اعلموا أنهم سيشعلون بلدانكم وأن الأنظمة الكثيرة ستهتز وستجد نفسها في مواجهة عناصر إرهابية لا تعرف إلا القتل".

السعودية تحذر من حرب أهلية في العراق ( آخر تحديث 10:11 ت غ)

حذر وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الأربعاء من حرب أهلية في العراق "لا يمكن التكهن بانعكاساتها" على المنطقة، مجددا اتهام الحكومة العراقية ضمنا باعتماد "أسلوب طائفي" وممارسة "الإقصاء".

وقال في افتتاح اجتماع وزاري لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة إن الوضع الحالي في العراق "يحمل في ثناياه نذر حرب أهلية لا يمكن التكهن باتجاهها وانعكاساتها على المنطقة".

واعتبر وزير الخارجية السعودي أن الوضع السوري "أوجد مناخا ساعد على تعميم حالة الاضطراب الداخلي في العراق نتيجة الأسلوب الطائفي والإقصاء".

وشدد الوزير السعودي على أن هذا الوضع أدى إلى "تفكيك اللحمة بين مكونات شعب العراق و(فتح) الطريق لكل من يضمر السوء لهذا البلد لكي يمضي قدما في مخططات تهديد أمنه واستقراره وتفتيت وحدته الوطنية وإزالة انتمائه العربي".

وكانت الحكومة العراقية حملت الثلاثاء السعودية مسؤولية الدعم المادي الذي تحصل عليه "الجماعات الإرهابية"، معتبرة أن موقف المملكة من الأحداث الأخيرة "نوع من المهادنة للإرهاب".

"سنحمي الأماكن المقدسة"

وحذر الرئيس الإيراني حسن روحاني الأربعاء، من جهته، من أن بلاده ستبذل كل ما بوسعها لحماية الأماكن المقدسة لدى الشيعة في العراق.

وقال روحاني في خطاب القاه في خرام آباد (القريبة من الحدود مع العراق) ونقله التلفزيون بشكل مباشر "بالنسبة إلى الأماكن المقدسة للأئمة الشيعة (في العراق) كربلاء والنجف والكاظمية وسامراء، نحن نحذر القوى العظمى وأتبعاها والقتلة والإرهابيين من أن الشعب الإيراني العظيم سيذل كل ما بوسعه لحمايتها".

وأضاف روحاني أن العديد من المتطوعين الإيرانيين "تقدموا بطلب لإرسالهم" إلى العراق "لحماية الأماكن المقدسة والقضاء على الإرهابيين".

وتضم هذه المدن الأربعة أضرحة أئمة شيعيين، ويتوجه مئات آلاف الإيرانيين كل عام إلى العراق لزيارة هذه الأماكن المقدسة.

مشاورات

وكان سياسيون من السنة والشيعة العراقيين قد دعوا إلى الوحدة ونبذ خلافاتهم واتفقوا على شجب الخطاب الطائفي ومراجعة المسيرة السياسية السابقة بهدف تقويمها.

وأعرب قباد طالباني نجل الرئيس العراقي جلال طالباني والذي يشغل منصب وزير المتابعة والتنسيق في إقليم كردستان عن قلقه من الوضع في العراق.

وحذر من أن هناك احتمالات بأن يزداد الوضع خطورة في مناطق مختلفة من البلاد قائلا إن "النزاع في جنوب كردستان متوتر جدا ونحن نتابع ما يحدث عن كثب وقلقون جدا مما نشاهده".

وأشار طالباني إلى تعاون القوات الكردية مع القوات العراقية في ظل هذه الأزمة، قائلا إن القوات الكردية أرسلت "لملء الفراغ بعد ترك بعض القوات العراقية مواقعها في محيط المناطق الكردية وداخلها".

وتابع "لم نجر أي مشاورات رسمية مع أي جماعة، ومجددا نحن ملتزمون بمسؤوليتنا بحماية مواطنينا ونرى أن النزاع يبتعد عن كردستان وعلى ما يبدو أن الهدف هو بغداد".

ويسيطر مسلحون ينتمون إلى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وتنظيمات أخرى وعناصر من حزب البعث المنحل على مناطق واسعة من شمال العراق منذ أسبوع.


المصدر: وكالات و"راديو سوا"
XS
SM
MD
LG