Accessibility links

logo-print

منظمة: قوات الأسد استخدمت الأسلحة الكيميائية بشكل منهجي


تدريبات لمواجهة هجمات بالأسلحة الكيميائية

تدريبات لمواجهة هجمات بالأسلحة الكيميائية

قال تقرير أولي أعده فريق من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن القوات السورية استخدمت الأسلحة الكيميائية "بشكل منهجي".

وجاءت هذه الاتهامات ضمن تقرير للمنظمة التي تحقق في اتهامات حول وقوع هجمات بواسطة مادة الكلور الصناعية في سورية.

ولم ينشر نص التقرير إلا أن مندوب الولايات المتحدة لدى المنظمة في لاهاي ذكر مقاطع منه خلال اجتماع في مداخلة.

وتأتي الإثباتات التي جمعها فريق مفتشي المنظمة لتدعم نظرية "استخدام مواد كيميائية سامة، على الأرجح مواد تثير حساسية مجاري التنفس على غرار الكلور، بشكل منهجي في عدد من الهجمات".

وأضاف التقرير أن الاتهامات "لا يمكن رفضها بحجة أنها غير متصلة أو عشوائية أو ذات طبيعة تنسب فحسب إلى دوافع سياسية".

وأفادت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان أن الإثباتات التي جمعت "تدعم وجهة النظر القائلة باستخدام مواد تثير حساسية المجاري التنفسية على غرار الكلور في سورية".

وأفاد ممثل فرنسا في المنظمة في تصريح أن التقرير "يؤكد بالفعل استخدام" الكلور في سورية.

وما زال حوالى 8 في المئة من ترسانة الأسلحة الكيميائية على الأراضي السورية بحسب المنظمة التي كررت أن سورية لن تنجز تدمير مخزونها من الأسلحة الكيميائية مع حلول المهلة القصوى في 30 حزيران/يونيو.

قتلى في هجوم على مخيم للنازحين

ميدانيا، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 12 مدنيا بينهم تسعة أطفال قتلوا فجر الأربعاء بقصف من مروحية عسكرية سورية لمخيم للنازحين بالقرب من الحدود مع الأردن.

وقال المرصد في بريد الكتروني الأطفال التسعة تتراوح أعمارهم بين الأربعة اعوام وستة عشر عاما، قتلوا جراء قصف الطيران المروحي بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء.

وأضاف أن القصف استهدف مخيما للاجئين على الحدود السورية الأردنية قرب بلدة الشجرة في ريف درعا. كما أدى القصف إلى سقوط جرحى بعضهم في حالات خطرة.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "جميع الضحايا من المدنيين، وهم أشخاص هربوا من أعمال العنف في مناطق أخرى من محافظة درعا" الحدودية مع الأردن.

وأفاد المرصد أن الطيران السوري قصف ليل الثلاثاء الأربعاء مناطق تسيطر عليها المعارضة في حلب، في مواصلة لحملة القصف الجوي العنيف التي تستهدف هذه المناطق منذ أشهر، والتي أدت إلى مقتل نحو ألفي مدني بينهم حوالى 500 طفل منذ مطلع العام 2014.

وفي حمص، أفاد ناشطون أن القوات النظامية قصفت بصواريخ ثقيلة حي الوعر، آخر الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

وأبدى المرصد السوري من جابن آخر قلقه على مصير 145 طالبا كرديا خطفهم عناصر تنظيم "داعش" الشهر الماضي في شمال البلاد، متخوفا من "تجنيدهم" لتنفيذ تفجيرات انتحارية في صفوف التنظيم الذي يقاتل في سورية.

ونقل المرصد عن سكان مدينة عين العرب (كوباني) "مخاوفهم الشديدة، من أن تقوم الدولة الإسلامية في العراق والشام، بتجنيد ونقل الطلاب، لتنفيذ عمليات تفجير سيارات مفخخة أو تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة".

وأدى النزاع السوري المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام الى نزوح ما يقارب نصف عدد سكان البلاد البالغ 23 مليون شخص، بينهم نحو ثلاثة ملايين لجأوا إلى الدول المجاورة، لا سيما الأردن ولبنان وتركيا.

كما أدى النزاع إلى نزوح نحو ستة ملايين شخص داخل سورية، تقيم غالبيتهم في ظروف إنسانية صعبة ومخيمات عشوائية تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG