Accessibility links

logo-print

الكتيبة الكولومبية تهزم الأفيال الإيفوارية بهدفين لهدف


الإصابة الكولومبية الأولى في مرمى الحارس الإيفواري

الإصابة الكولومبية الأولى في مرمى الحارس الإيفواري

أعطى حضور الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس مباراة منتخب بلاده ونظيره الإيفواري في المنصة المخصصة للرسميين دعما معنويا كبيرا على ما يبدو، فقد انتهت الموقعة بين المنتخبين بفوز المنتخب الكولومبي بهدفين لهدف.

وجاءت المباراة حماسية، وغنية بالفرص والأهداف في شوطها الثاني، إذ أثمر الضغط المتواصل للمنتخب الكولومبي عن الهدف الأول في الدقيقة 63 من عمر المباراة، سجله المهاجم جايمس رودريغز برأسه، بعد كرة ركنية حولها ببراعة في قلب المرمى.

وأضاف زميله خوان كينتيرو الهدف الثاني في الدقيقة 70 من عمر المباراة، بعد خطأ دفاعي قاتل من المنتخب الإيفواري.

وردت الفيلة الإيفوارية بهدف تقليص الفارق من خلال جيربينو في الدقيقة 73 من عمر المباراة.

وكان الشوط الأول من المباراة قد انتهى بالتعادل السلبي دون أهداف. وبدا واضحا أن المباراة قادمة مفتوحة، وأنها تحمل أهدافا.

وسنحت لكولومبيا فرصة أولى خطرة للتسجيل في الدقيقة 27، حينما وصلت الكرة لمهاجمها المتقدم، لينفرد بالحارس، لكنه لم يتمكن من التصوريب بنجاح نحو المرمى.

كما سنحت فرصة بالمقابل للمنتخب الإيفواري في الدقيقة الـ30.

وأتت هذه المباراة ضمن المرحلة الثانية من تصفيات المجموعة الثالثة للدور الأول، وأقيمت على ملعب "استاديو ناسيونال" في برازيليا والذي يتسع لحوالي 70 ألف متفرج.

وكان كل من الفريقين يطمح لتحقيق الفوز الثاني على التوالي، بعد انتصار الإيفواريين على المنتخب الياباني السبت الماضي في ريسيفي 2-1، وكولومبيا على المنتخب اليوناني في بيلو هوريزونتي بثلاثة أهداف نظيفة.
الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس يتابع المباراة بين منتخب بلاده ونظيره الإيفواري

الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس يتابع المباراة بين منتخب بلاده ونظيره الإيفواري


تاريخيا، تأهلت كولومبيا إلى النهائيات خمسة مرات، وإلى الدور الثاني مرة واحدة، وسبق لمدربها الأرجنتيني خوسيه بيكرمان أن درب المنتخب الأرجنتيني، وقاده في مونديال عام 2006 في ألمانيا، التي خرج فيها المنتخب الأرجنتيني أمام الألماني بركلات الجزاء الترجيحية.

كما أحرز المنتخب الكولومبي كأس الأمم الأميركية الجنوبية "كوبا أميركا" عام 2001.

أما كوت ديفوار، فقد أحرزت كأس الأمم الافريقية عام 1992. بينما في المونديال، لم يسبق لها أن فازت في مباراتين في دورة واحدة.

والكتيبة الإيفوارية ستكون بقيادة المهاجم المخضرم ديدييه دروغبا (36 سنة) والى جانبه ويلفريد بوني وجرفينيو، في حين يغيب عن تشكيلة كولومبيا مهاجم نادي أشبيلية الاسباني كارلوس باكا (27 سنة) المصاب في فخذه الأيمن.

دموع اللاعب الإيفواري تنهمر خلال عزف نشيد بلاده في تغريدة.


ولم يسبق للمنتخبين أن التقيا قبل الآن.

واكتسبت هذه المواجهة أهمية كبرى، بحيث أن الفريقين لم يألوا جهدا في تحقيق الفوز، وكسب النقاط الثلاثة، إذ سعت كولومبيا لتكرار انجازها التاريخي عام 1990 في ايطاليا، بالتأهل إلى الدور الثاني، في حين طمحت كوت ديفوار إلى تخطي الدور الاول في ثالث مشاركة لها، وللمرة الأولى في تاريخها.

كما شهدت المباراة صراعا ذا طابع خاص بين الدفاع الكولومبي، أقوى دفاع في التصفيات الأميركية الجنوبية، والهجوم الإيفواري بقيادة أفضل لاعبي أفريقيا يايا توريه والعملاق المخضرم ديدييه دروغبا.

المصدر: راديو سوا ووكالات.
XS
SM
MD
LG