Accessibility links

ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي إلى أربعة


جنازة الفلسطيني أحمد سعيد الفحماوي (27 عاما)، الذي قتل في نابلس بنيران إسرائيلية صباح الأحد

جنازة الفلسطيني أحمد سعيد الفحماوي (27 عاما)، الذي قتل في نابلس بنيران إسرائيلية صباح الأحد

قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية المحتلة في مواجهات ليل السبت الأحد في إطار حملة تشنها إسرائيل للعثور على ثلاثة إسرائيليين خطفوا قبل عشرة أيام، بحسب مصادر أمنية وطبية فلسطينية.

وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي منذ بدء حملة البحث إلى أربعة. ويقول الجيش إن عمليته تهدف إلى العثور على الإسرائيليين الثلاثة وتفكيك البنية التحتية لحركة حماس المتهمة بخطفهم.

واعتقل الجيش الاسرائيلي حتى الآن 340 فلسطينيا أغلبهم نشطاء في حركة حماس.

عباس يدين خطف الإسرائيليين ويطالب نتانياهو بإدانة قتل الفلسطينيين

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أدان خطف الإسرائيليين الثلاثة بالقرب من مستوطنة جنوب الضفة الغربية، وتساءل في مقابلة نشرت الأحد مع صحيفة هآرتس اليسارية لماذا لم يقم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حتى الآن بإدانة مقتل الفلسطينيين خلال عملية البحث.

وقال عباس "قلت إن الاختطاف جريمة ولكن هل يبرر ذلك قتل المراهقين الفلسطينيين بدم بارد؟" في إشارة إلى مقتل فتيين الأسبوع الماضي.

وأضاف "ماذا سيقول نتانياهو عن عمليات القتل؟ هل يدينها؟".

عباس: لا توجد أدلة على وقوف حماس وراء الخطف

وعلى الرغم من إدانته لمن يقف وراء عملية الخطف، أكد عباس لهآرتس أنه لا توجد أي أدلة على أن حركة حماس تقف وراء العملية. وقال للصحيفة "ليس لدي أي معلومات موثوقة تفيد بأن حماس تقف وراء الخطف".

بينما أكد نتانياهو الأحد أن لدى إسرائيل "أدلة قاطعة" على ان حركة حماس تقف وراء العملية.

وقال نتانياهو في مستهل جلسة مجلس الوزراء "قريبا سيتم كشف النقاب عن هذه المعلومات".

نتانياهو يدعو عباس لتفكيك حكومة التحالف مع حماس

وفي إشارة إلى تصريحات عباس التي أدلى بها الخميس والتي تعهد فيها "بمحاسبة" من يقف وراء خطف الشبان الثلاثة، قال نتانياهو "سيتم اختبار تصريحاته ليس من خلال العمليات التي تسعى إلى إعادة الأولاد إلى بيتهم فحسب بل أيضا من خلال استعداده لتفكيك حكومة التحالف مع حماس التي اختطفت الشبان وتدعو إلى تدمير إسرائيل".

وفيما بدا ردا على تصريحات عباس حول الإصابات في صفوف الفلسطينيين، أشار نتانياهو إلى أن هذه الجهود مرتبطة باحتكاك معين مع السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية "ولا ننوي المس عمدا بأي أحد".

وأضاف "لكن قواتنا تعمل من منطلق الدفاع عن النفس وفي بعض الأحيان يقع ضحايا أو مصابون في الجانب الفلسطيني نتيجة لذلك".

بيريس يشيد بشجاعة عباس الذي أدان عمليات الخطف

ومن جهته أشاد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس بـ"شجاعة" الرئيس الفلسطيني الذي أدان خطف الإسرائيليين الثلاثة، وقال أمام ممثلين لوسائل إعلام يهودية دولية إن عباس "الشريك الأفضل (للسلام)".

الفلسطينيون يتوجهون إلى مجلس الأمن لطلب الحماية

وبدوره أعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن القيادة الفلسطينية بدأت الأحد اتصالاتها للتوجه إلى مجلس الأمن والمنظمات الدولية لحماية الشعب الفلسطيني.

وقال أبو ردينة لوكالة الصحافة الفرنسية "شرعت القيادة الفلسطينية بإجراء اتصالات مكثفة لعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لوضع حد للعدوان الإسرائيلي الغاشم والمستمر والتوجه إلى الجهات والمنظمات الدولية من أجل توفير الحماية لشعبنا من الاحتلال الإسرائيلي".

وأرسلت المنظمات غير الحكومية الإسرائيلية الأساسية والمدافعة عن حقوق الإنسان رسالة الأحد إلى وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون لإدانة العنف ضد الفلسطينيين الذين يتعرضون "لمعاقبة جماعية" بسبب خطف الإسرائيليين الثلاثة.

واختفى الشبان الإسرائيليون الثلاثة في 12 من حزيران/يونيو قرب غوش عتصيون حيث كانوا يستوقفون السيارات المارة لتوصيلهم مجانا إلى القدس. وتقع كتلة غوش عتصيون الاستيطانية بين مدينتي بيت لحم والخليل في جنوب الضفة الغربية.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG