Accessibility links

logo-print

تفجير في الضاحية الجنوبية لبيروت يودي بحياة عنصر أمني


صورة من انفجار في بيروت في كانون الثاني/ يناير الماضي

صورة من انفجار في بيروت في كانون الثاني/ يناير الماضي

لقي عنصر أمن لبناني مصرعه في تفجير انتحاري بسيارة ملغومة قرابة منتصف ليل الإثنين الثلاثاء عند مدخل الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال مصدر أمني لبناني إن القتيل اشتبه بالانتحاري وحاول منعه من تنفيذ العملية، ولقي حتفه بعد الانفجار.

ووقع التفجير عند مدخل منطقة الشياح بين مستديرتي الطيونة وشاتيلا، قرب حاجز للجيش، وومقهى مكتظ بشبان يتابعون مباراة في كأس العالم لكرة القدم.

وأعلن الجيش اللبناني في بيان صباح الثلاثاء أن الانتحاري كان يقود سيارة نوع مرسيدس 300 لون أبيض، فجر نفسه قرب حاجز تابع للجيش في مستديرة الطيونة، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بجروح مختلفة وفقدان مفتش من المديرية العامة للأمن العام.

وقال المصدر الأمني إن المفتش الثاني في الأمن العام عبد الكريم حدرج قتل في التفجير، إلا أن الإعلان رسميا عن وفاته "ينتظر إنجاز فحوص الحمض النووي لأننا لم نعثر على جثة كاملة له، بل أشلاء".

وأكد المصدر أن حدرج وجابر كان يمران في المنطقة التي وقع فيها الانفجار، واشتبها بسيارة تتقدم بعكس السير قبل أن تتوقف في منتصف الطريق، ويترجل منها شخص، فأوقفاه وسألاه عن سبب توقفه بهذا الشكل، فأجابهما أن مفتاح السيارة انكسر ولم يعد قادرا على تشغيلها.

وأشار إلى أن الاشتباه بالشخص دفع جابر للتوجه نحو حاجز الجيش لإبلاغ عناصره، "بينما بقي حدرج بجانب الانتحاري ليحول دون هروبه".

وبعدما سار جابر مسافة نحو 30 مترا "وقع الانفجار"، بحسب المصدر، مشيرا إلى أن السيارة فخخت "بنحو 25 كلغ من المواد المتفجرة".

12 جريحا (21:24 بتوقيت غرينيتش)

أصيب 12 شخصا بجروح في تفجير انتحاري لسيارة مفخخة قرابة منتصف ليل الاثنين-الثلاثاء عند مدخل الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله الشيعي حليف دمشق، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وأفادت الوكالة أن التفجير وقع الليلة على أوتوستراد هادي نصرالله في الضاحية.

وقال مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية "انفجرت سيارة مفخخة قرابة منتصف الليل عند مدخل الضاحية الجنوبية لبيروت"، مشيرا إلى أنه من المرجح أن انتحاريا كان يقودها، لكن لا يمكن الجزم بذلك قبل اتمام التحقيقات الأولية.

ونقلت قناة "المؤسسة اللبنانية للإرسال" التلفزيونية عن أحد الشهود في مكان التفجير، أنه رأى سيارة بيضاء اللون تتقدم على الطريق بعكس السير. وأشار إلى أن عناصر من حاجز الجيش اللبناني هرعوا نحو السيارة، إلا أنها ما لبثت أن انفجرت.

وأفاد مصور في وكالة الصحافة الفرنسية أن التفجير وقع على مقربة من حاجز للجيش اللبناني ومقهى يرتاده شبان كانوا يتابعون مباراة ضمن كأس العالم في كرة القدم.

ورأى المصور حريقا كبيرا مندلعا في عدد من السيارات، في حين عمل مسعفون وأشخاص متواجدون في المكان على نقل جريحين على الأقل.

وأفاد شاهد ثان للمؤسسة اللبنانية للإرسال أنه كان متواجدا في المقهى مع مجموعة من الشبان يتابعون مباراة كرة القدم، قبل أن يسمعوا دوي انفجار. وأكد الشاهد أنه رأى "بعض الجرحى".

وأكد الشهود أن المقهى كان مكتظا بالرواد، إذ إن التفجير تزامن مع مباراة البرازيل والكاميرون في المرحلة الأخيرة من الدور الاول في كأس العالم. وتحظى البرازيل بتشجيع كبير في اوساط الشبان اللبنانيين.

وعرضت قنوات تلفزيون محلية صورا لعشرات الأشخاص متجمعين في مكان الانفجار على مقربة من سيارات متضررة بشكل كبير، وسط تواجد لعناصر أمنيين وسيارات إطفاء ومسعفين. وعمل عناصر من الجيش اللبناني على أبعاد المحتشدين.

كما ظهرت في اللقطات التلفزيونية سيارات متضررة وأخرى محترقة، بينما تناثرت على الأرض أجزاء من حطام سيارات من حديد وزجاج. وبدا أن حجم الانفجار كبير، إذ أدى إلى تحطم زجاج بعض المباني العالية في محيط مكان الانفجار.

ويأتي التفجير بعد ثلاثة أيام من تفجير انتحاري استهدف حاجزا لقوى الأمن الداخلي في منطقة ضهر البيدر (شرق البلاد) على الطريق الدولية بين بيروت ودمشق الجمعة، ما أدى إلى مقتل عنصر في قوى الأمن وجرح 33 شخصا.

وشهد لبنان سلسلة تفجيرات منذ اندلاع النزاع في سورية المجاورة قبل ثلاثة أعوام، استهدفت معظمها مناطق نفوذ لحزب الله الشيعي. وتبنت غالبية التفجيرات مجموعات متطرفة، قائلة إنها رد على مشاركة الحزب في المعارك إلى جانب النظام السوري.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG