Accessibility links

logo-print

مشرعون أميركيون يعيدون التفكير في المساعدات إلى مصر


السناتور الأميركي باتريك ليهي

السناتور الأميركي باتريك ليهي

قال مشرعون أميركيون بارزون الثلاثاء إنهم يعيدون التفكير في المساعدات العسكرية البالغ قيمتها أكثر من مليار دولار سنويا التي ترسلها واشنطن إلى القاهرة بعد أن أصدرت محاكم مصرية أحكام إعدام جماعية على شخصيات معارضة وأحكاما بالسجن لفترات طويلة على صحافيين.

وقال رئيس اللجنة الفرعية بمجلس الشيوخ التي تشرف على المساعدات الخارجية إنه يجب وقف إرسال المزيد من الأموال حتى يظهر زعماء مصر التزامهم بحقوق الإنسان وقدم عضو بارز باللجنة المناظرة في مجلس النواب تعديلا يهدف إلى إعادة توزيع بعض الأموال الأميركية.

وفي بيان يعبر عن الأسف "للسقوط نحو الاستبداد" من جانب القاهرة، قال السناتور الديموقراطي باتريك ليهي رئيس اللجنة الفرعية بمجلس الشيوخ "حجب المساعدات العسكرية عن النظام المصري جعل قادته يعرفون أن الإجراءات القمعية وانتهاكات حقوق الإنسان وسيادة القانون هي مبعث قلق عميق للشعب الأميركي والكثيرين في الكونغرس."

وكان ليهي يشير إلى تعليق واشنطن مساعداتها لمصر عقب إطاحة الجيش بالرئيس السابق محمد مرسي في 2013 قبل أن تقرر الافراج عن جزء منها هذا العام.

وقدم آدم شيف عضو مجلس النواب الأميركي عن ولاية كاليفورنيا تعديلا على مشروع قانون سنوي للمخصصات يقلص الحجم الاجمالي للمساعدات لمصر بحوالي 30 في المئة ويعيد توزيع بعض الأموال لدعم التعليم والديموقراطية.

وقال شيف لـ"رويترز" "ما دمنا نعطي مصر شيكا على بياض.. فعلينا أن نتوقع أن مثلنا الديموقراطية ستحظى فقط بإشادة شفوية."

ورفضت لجنة المخصصات بمجلس النواب بأغلبية 35 صوتا ضد 11 صوتا التعديل الذي اقترحه شيف لكنه قال إنه يعتزم تقديمه مرة أخرى مع سير مشروع القانون في الكونغرس على أمل أن يلقى قدرا أكبر من الدعم في مجلسي النواب والشيوخ بكامل أعضائهما.

وقال ديفيد رايس العضو الديموقراطي بمجلس النواب عن ولاية نورث كارولينا والذي أيد التعديل الذي اقترحه شيف إنه من المؤسف أن "مصر تبدو بعيدة جدا عن وعد الربيع العربي."

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف قد قالت إن استئناف المساعدات الأميركية إلى مصر سيزداد صعوبة إذا لم تجر الحكومة المصرية مراجعة لكل الأحكام التي صدرت خلال السنوات القليلة الماضية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" سمير نادر من واشنطن:


من ناحية أخرى، يعتزم وفد اقتصادي أميركي زيارة مصر نهاية العام الحالي من أجل تقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين فيما قال السفير المصري في واشنطن إن مناخا إيجابيا يسود العلاقات بين واشنطن والقاهرة حاليا.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" زيد بنيامين من واشنطن:


يشار إلى أن مصر هي ثاني أكبر متلق للمساعدات الخارجية الأميركية منذ أن وقعت معاهدة سلام تاريخية مع إسرائيل عام 1979.

المصدر:راديو سوا، رويترز

XS
SM
MD
LG