Accessibility links

مسلحون يهاجمون أكبر قاعدة جوية في العراق


عناصر في داعش يركبون سيارات تابعة للقوات العراقية ويجتاحون شمال العراق- أرشيف

عناصر في داعش يركبون سيارات تابعة للقوات العراقية ويجتاحون شمال العراق- أرشيف

هاجم مسلحون متشددون إحدى أكبر القواعد الجوية في العراق وسيطروا على عدد من حقول النفط الصغيرة الأربعاء مع وصول عدد من أفراد القوات الخاصة الأميركية ومحللي معلومات المخابرات لمساعدة قوات الأمن العراقية على مواجهة هجوم كاسح للمسلحين السنة.

وقال مهندس يعمل في موقع عجيل النفطي الذي يقع على بعد 30 كيلومترا شرقي تكريت إن المسلحين المتشددين سيطروا الأربعاء على الموقع الذي يضم ما لا يقل عن ثلاثة حقول نفطية صغيرة تنتج 28 ألف برميل يوميا.

وأضاف المهندس أن العشائر المحلية تتولى مسؤولية حماية الحقول بعد انسحاب الشرطة، لكنهم غادروا الموقع أيضا بعد أن سيطر المتشددون على بلدة العلم القريبة.

ويرتبط موقع عجيل بأنبوبي نفط أحدهما يصل إلى ميناء جيهان التركي والآخر إلى مصفاة بيجي النفطية التي لا تزال تشهد قتالا للسيطرة عليها.

وعرض التلفزيون العراقي لقطات لنقل تعزيزات جوا بطائرات هليكوبتر لصد الهجوم على المصفاة التي تعد مجمعا صناعيا استراتيجيا على بعد 200 كيلومتر شمالي بغداد.

وقال زعماء عشائر محليون إنهم يتفاوضون مع كل من الحكومة التي يقودها الشيعة ومع المقاتلين السنة للسماح للعشائر بإدارة المصفاة إذا انسحبت القوات العراقية.

وقال مسؤول في الحكومة إن بغداد تريد من العشائر أن تنأى بنفسها عن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وعن الفصائل السنية المسلحة الأخرى وأن تساعد في الدفاع عن المجمع.

وتدور المعارك للسيطرة على المصفاة منذ يوم الأربعاء الماضي مع تحولات مفاجئة في كفة القتال لصالح كلا الطرفين دون فائز واضح حتى الآن.

مقتل 13 شخصا في هجوم انتحاري ببغداد

قتل انتحاري فجر نفسه 13 شخصا وجرح 25 آخرين في سوق شعبية جنوب بغداد، حسب مصادر أمنية وطبية.

وقال مسؤولون إن الانفجار حدث قبل غروب شمس يوم الأربعاء في منطقة المحمودية 30 كلم جنوب بغداد. والمنطقة تسكنها غالبية شيعية.

وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة الصحافة الفرنسية إن مجموعة قذائف هاون سقطت في منطقة المحمودية، بينما قام انتحاري بتفجير نفسه في سوق شعبي ما أدى إلى مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة 23 بجروح.

ولم تتبن أية جهة مسؤوليتها عن الحادث، لكن مسؤولين شككوا في ارتباطه بـ"المتشددين السنة، الذين يستهدفون المناطق الشيعة بالانفجارات" حسب وكالة رويترز للأنباء.

ثلاثة قتلى بانفجار سيارة ملغومة في كركوك

قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 15 بجروح في انفجار سيارة مفخخة في حي كردي في شمال مدينة كركوك العراقية الأربعاء، حسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية عراقية.

وقال ضابط برتبة عميد في الشرطة إن "سيارة ملغومة انفجرت في شمال كركوك (240 كلم شمال بغداد) في حي كردي ما أدى الى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 بجروح".

وأكد مصدر طبي رسمي حصيلة ضحايا الهجوم، مشيرا إلى أنها حصيلة أولية.

وتخضع مدينة كركوك المتنازع عليها لسيطرة قوات البشمركة الكردية بعد انسحاب القوات الأمنية العراقية من مناطق في المحافظة في ظل الهجوم الكاسح الذي يشنه مسلحو داعش منذ أكثر من أسبوعين في محافظات متفرقة من العراق.

صد هجوم داعش على قضاء بلد

تمكنت القوات العراقية من صد هجوم حاول تنظيم داعش ومسلحون مناهضون للحكومة خلاله اقتحام قاعدة عسكرية في قضاء "بلد" شمال بغداد، حسب ما أفادت مصادر أمنية وأحد زعماء العشائر المحلية.

وتعد قاعدة "بلد" العسكرية إحدى المقرات الرئيسية لقوات الجيش العراقي في محافظة صلاح الدين، التي يسيطر مسلحون على مركزها، مدينة تكريت.

يأتي ذلك فيما باشرت الدفعة الأولى من المستشارين العسكريين الأميركيين عملها في العراق لمساعدة القوات الحكومية في وقف زحف المسلحين.

في غضون ذلك، نشرت وزارة الدفاع العراقية الأربعاء لقطات صورت قبل يوم وتظهر جنودا ودبابات متوجهة إلى الجزء الشمالي في البلاد في إطار استعدادات الحكومة قبل هجوم كبير متوقع لاستعادة مدن يسيطر عليها متشددو الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وظهرت في الفيديو، الذي نشرته وزارة الدفاع العراقية شاحنات تحمل دبابات وجنودا ترافقها مركبات عسكرية تتجه شمالي بغداد.

وسيطر متشددو الدولة الإسلامية في العراق والشام في وقت سابق من الشهر الجاري على مساحات شاسعة من الأراضي في شمال وشرق العراق واستولوا على سلسلة من المدن بينها الموصل ثاني أكبر مدن البلاد.

وعرض الرئيس الأميركي باراك أوباما تقديم ما يصل إلى 300 مستشار أميركي إلى العراق، لكنه أحجم عن الاستجابة لطلب حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشن غارات جوية.

أزمة وقود في كركوك

وفي سياق آخر، بدأت مدينة كركوك العراقية تشهد أزمة وقود خانقة، مع إغلاق العديد من محطات البيع.

وتسيطر قوات البشمركة الكردية على المدينة، فيما أكدت تقارير أن حقول النفط في شمال البلاد أغلقت واضطرت الشركات إلى إجلاء موظفيها منها، مع تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، من تلك المناطق.

يواصل الاردن تعزيز قواته على الحدود مع العراق بعد سيطرة مسلحين على معابر بين العراق وسورية بالقرب من الحدود الأردنية.

تعزيزات أمنية على الحدود مع الأردن

وأكد قائد قوات حرس الحدود الأردني صابر المهايرة أن القوات الأمنية الأردنية قادرة على تأمين حدودها مع العراق من أي اعتداء، مؤكدا أنها لن تسمح لأي جهة بأن تخترق الحدود أو بمرور أي أحد إلا من خلال المعابر الشرعية بين البلدين.

وعزز الأردن قواته بعدما انسحبت القوات العراقية من معبر طريبيل الحدودي وسيطر عليه مسلحو العشائر.

وقال مدير التوجيه المعنوي العميد عودة شديفات في حديثه لمراسلة "راديو سوا" في عمان رائدة حمرا إن الوضع الأمني على الحدود الأردنية العراقية مستقر.


المصدر: وكالات و"راديو سوا"

XS
SM
MD
LG