Accessibility links

محكمة بحرينية تبرئ المعارض خليل المرزوق


المعارض البحريني خليل مرزوق بعد إطلاق سراحه

المعارض البحريني خليل مرزوق بعد إطلاق سراحه

قال زعيم شيعي معارض بارز في البحرين الأربعاء إن المحكمة برأته من تهم التحريض على الإرهاب وهي خطوة قد تساعد المحادثات المتعثرة مع الحكومة على إنهاء الاضطرابات في البلاد.

واعتقلت الشرطة خليل المرزوق مساعد الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية إلى جانب مجموعة من شخصيات المعارضة والناشطين منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بإصلاحات سياسية ودور أكبر للشيعة في إدارة البلاد عام 2011.

وقال المرزوق بعد الحكم "البراءة كانت حتمية بما قُدم من أدلة متهافتة في النيابة وإلى المحكمة".

وأضاف أن الادعاء لم يستطع تقديم أدلة ثبوتية في القضية ضده.

وأردف المرزوق "ولكن في المحكمة للأسف كان هناك جهد كبير لإثبات البراءة أكثر من أن هناك إثبات للجرم نفسه وخصوصا حين نتحدث عن جريمة كبيرة هي التحريض على الإرهاب".

وقالت المحامية جليلة السيد عضو فريق الدفاع إن المحكمة برأت المرزوق من تهم التحريض على الإرهاب في عدد من خطبه وألغت حظرا للسفر كان مفروضا عليه.

وذكر مكتب النائب العام في تغريدة على موقع تويتر انه سيدرس الحكم ليقرر ما إذا كان ثمة مبرر قانوني للطعن عليه.

وتقاطع جمعية الوفاق، التي تقول إنها تدعو إلى اتباع وسائل سلمية في النشاط السياسي، محادثات ترمي إلى المصالحة مع الحكومة التي يقودها السنة منذ اعتقال المرزوق في سبتمبر/أيلول الماضي.

وأنقذ ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة المحادثات من الانهيار في يناير كانون الثاني/ديسمبر الماضي باجتماعه مع زعيم جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان.

ولم يتحقق تقدم يذكر منذ إعلان المعارضة "تجميد" المحادثات. لكن المرزوق أشار إلى إمكان استئناف المحادثات قائلا "إذا كانت السلطة مستعدة أن تنهج أسلوب أفضل في أن تتعاطى مع العملية السياسية بالابتعاد عن الخيارات الأمنية.. نحن مستعدون".

وتتهم المعارضة الحكومة بالتمييز ضد الشيعة.

وتنفي الحكومة ممارسة أي نوع من التمييز وتتهم إيران بتأجيج الاضطرابات في المملكة، ولكن طهران تنفي الاتهام.

وسنت البحرين عام 2013 سلسة من القوانين الصارمة ضد ما تعتبرها أعمالا إرهابية وفرضت عقوبات قاسية من ضمنها أحكام بالسجن مددا أطول وإسقاط الجنسية عمن تدينهم المحكمة بهذه التهم.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG