Accessibility links

الروس يرون جانبا 'إيجابيا' في العقوبات الغربية على موسكو


فلاديمير بوتين

فلاديمير بوتين

قال رئيس مصرف الأورال وسيبيريا الاقتصادي إليكسي ديفياتوف يوم الأربعاء إن العقوبات الجديدة التي فرضها الغرب على موسكو "لن تكون كارثية على الاقتصاد الروسي".

وقال في حديث صحافي "عند هذه النقطة، هناك شك كبير في شأن الشركات التي ستتأثر بالعقوبات وما هي بالضبط الشركات التجارية التي ستقع تحت تأثير هذه القيود."

وأضاف ديفياتوف أن الغرب كان حذرا جدا في اختيار العقوبات لأنه أراد التأكد من أن "الأضرار المترتبة على فرض هذه العقوبات ستكون بحدها الأدنى".

وأشار في ذلك إلى أن "صناعة الغاز لا تقع تحت العقوبات الأوروبية لأسباب واضحة جدا لأنهم يعتمدون جديا على الإمدادات الروسية".

ورأت بعض استطلاعات الرأي للناس العاديين أن العقوبات ستكون جيدة بالنسبة لروسيا "لأنها ستحفز الإنتاج وستساعد على تطوير الصناعات الأخرى".

وقالت تاتانيا، وهي من سكان موسكو " هذه العقوبات ستؤدي كلها إلى بعض التغييرات الجيدة بالنسبة لبلادنا، لأننا سنبدأ في عمل أشياء بأنفسنا".

وقال مواطن موسكوبي آخر يدعى الكسندر" علينا أن نبدأ بتطوير البلاد من الداخل، علينا أن نبدأ بزرع الحقول وحرثها، وخلق الإنتاج الخاصة بنا، وليس الاعتماد على أوروبا والصين، هذا الأمر واضح للجميع، ولكن لا أحد يريد أن يفعل ذلك".

وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض الأربعاء تجميد أرصدة وحظر سفر بحق مقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

كما فرض عقوبات على ثلاث شركات، وهي الماز انتي وهي شركة رسمية روسية تصنع أسلحة مضادة للطائرات بينها صواريخ أرض-جو، ودوبروليت، وهي فرع لشركة طيران روسية تسير رحلات بين موسكو وسمفيروبول، إضافة إلى المصرف الوطني التجاري الروسي الذي تملكه "جمهورية القرم".

وأشارت الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي أيضا إلى حظر استثمارات جديدة في التنقيب عن النفط والغاز والمعادن في القرم وسيباستوبول، فضلا عن بنى تحتية لمشاريع نقل واتصالات في المنطقة.

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG