Accessibility links

زيادة المخاوف في واشنطن من تهديدات الجماعات المسلحة


مقاتلون من جبهة النصرة في سورية. أرشيف

مقاتلون من جبهة النصرة في سورية. أرشيف

قالت المتحدثة باسم وزارة الأمن الوطني الأميركية مارشا كاترون الثلاثاء إن الوزارة ومكتب التحقيقات الفيدرالي أصدرا نشرة استخباراتية حول تهديدات أمنية من قبل أعضاء تنظيم القاعدة في سورية لكل الجهات الأمنية سواء كانت محلية أو فيدرالية.

وأوضحت المتحدثة أن المعلومات الاستخباراتية المتوفرة تشير إلى أن هؤلاء الأشخاص كانوا على وشك بدء مرحلة تنفيذ هجمات في أوروبية أو في الولايات المتحدة.

وقد ذكر مسؤولون أميركيون الثلاثاء أن مخططات تنفيذ هجمات وشيكة من قبل تنظيم القاعدة في سورية تعد أحد الأسباب التي أدت لانطلاق الغارات الجوية على سورية.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الغارات قضت على مجموعة خراسان، المؤلفة من مقاتلين من تنظيم القاعدة.

ولم يصدر تأكيد حتى الآن حول مقتل زعيم الجماعة، محسن فضلي، المقرب من زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن.

ويقول خبراء إن جماعة خرسان ضمت مقاتلين محترفين من تنظيم القاعدة في باكستان وأفغانستان، وانتسبوا مؤخرا لجبهة النصرة، الجناح السوري لتنظيم القاعدة.

وحول ذلك الموضوع، قال خبير الشؤون الأمنية في شبكة سي بي إس الإخبارية مايكل موريل "تمتلك جماعة خراسان الوصول إلى مقاتلين أجانب والحصول على مساعدة من القاعدة في اليمن التي بحوزتها أسلحة يمكنها إسقاط الطائرات".

وأضاف أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش بات يرسل عناصره إلى أوروبا والولايات المتحدة "لتنفيذ هجمات أقل تعقيدا".

ورأت دانييل بليتكا خبيرة شؤون الدفاع أن الأجهزة الأمنية الأميركية تراقب عن كثب تلك العناصر التي عادت إلى الولايات المتحدة.

"وقالت تجري مراقبة الأشخاص الذين يتابعون مواقع للجماعات المتطرفة على شبكة الانترنت، والذين وظفوا أنفسهم لصالح تلك الجماعات لتنفيذ هجمات إرهابية في الولايات المتحدة".

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال خبير شؤون الجماعات المسلحة الدكتور حسن أبو هنية إن الخطر لا يهدد الولايات المتحدة فقط بل يمتد إلى كل الدول الأوروبية:

وقدر خبراء في مكافحة الارهاب أن مئة أميركي على الأقل سافروا إلى الشرق الأوسط للالتحاق بتنظيم داعش.

المصدر: "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG