Accessibility links

وقف تمويل المنظمات النسوية في البحرين.. اقتصاد أم سياسة؟


احتجاجات سابقة في البحرين (أرشيف)

احتجاجات سابقة في البحرين (أرشيف)

تركت مريم منصور زوجها بعد سنوات من العنف الأسري، ولكنها لم تستطع أن تلزمه بمساعدتها في الإنفاق على أطفالها الخمسة، وفق ما ينقل عنها موقع ميدل إيست آي.

وبدأت ظروف مريم ذات الـ35 عاما، في التغير عندما أخذت تحضر جلسات أسبوعية للمشورة والدعم في منظمة نسوية خيرية. عندئذ أحست أن باستطاعتها أن تحيا حياة طبيعية.

لكن هذه الجلسات توقفت منذ ثلاثة شهور.

لم تستطع مؤسسة "النهضة بحرين" مواصلة تقديم خدماتها الخيرية بسبب توقف الحكومة عن دعمها ماليا، ما يعني فقدان المساعدة لمئات النساء البحرينيات المعتدى عليهن من أزواجهن.

تقول مريم: "لم يقم زوجي بالإنفاق على عائلته منذ أكثر من ثمانية أشهر ولا أمتلك أي مصادر دخل أخرى".

وتعد "النهضة بحرين" واحدة من بين 13 منظمة في اتحاد المرأة البحريني تأثرت كثيرا بالحرمان من التمويل على نحو مستمر. وتأثرت أيضا خمس مؤسسات أخرى في مجالات التطوير المهني ومكافحة الفساد. ويصف العاملون في قضايا المجتمع المدني قطع التمويل بأنه "هجوم سياسي" يستهدف عملهم.

ونقل الموقع عن مصدر رفض ذكر اسمه، أن قطع التمويل مرتبط بتقرير تم إرساله إلى الأمم المتحدة في 2014 حول حقوق المرأة في البحرين، ولأن العديد من أعضاء المنظمات شاركوا في مظاهرات ضد العائلة الحاكمة.

وتقول مصادر حكومية إن قطع الإنفاق عن تلك المنظمات يرجع إلى انهيار أسعار النفط العام الماضي، وهو ما أثر على سياسة الإنفاق البحرينية.

المصدر: Middle East Eye

XS
SM
MD
LG