Accessibility links

logo-print

'لخدشه الحياء'.. برلماني مصري: نجيب محفوظ يستحق العقاب


نجيب محفوظ

نجيب محفوظ

يخيم جو من الخوف والقلق على الوسط الأدبي والفني المصري من أن تعتقل السلطات المصرية الأديب والروائي الحائز على جائزة نوبل للآداب نجيب محفوظ والذي يرقد تحت لحده منذ أكثر من عقد.

الخشية هذه أدت بكتاب وفنانين ومواطنين مصريين أن يطلقوا حملة هاشتاغ الحرية_لنجيب_محفوظ الساخر على مواقع التواصل الإجتماعي.

ويقول هذا المغرد إنه لا يمكن للأديب المصري أن يفلت من العقاب حتى لو كان ميتا:

وبدأت حملة الخوف الساخر هذه حين حاولت اللجنة التشريعية في البرلمان المصري مناقشة مشروع قانون يطالب بإلغاء عقوبة الحبس في جرائم النشر الخاصة بخدش الحياء. وشهد الاجتماع، حسب ما ذكره موقع برلماني المصري، مشادات كلامية بين النواب حول تعريف معاني "خدش الحياء" .

فقد تساءل النائب أحمد سعيد "هل كان نجيب محفوظ يخدش الحياء فى السكرية وقصر الشوق؟"، فرد عليه البرلماني المصري أبو المعاطى مصطفى "نعم السكرية وقصر الشوق تضمنت خدشا للحياء ونجيب محفوط يستحق العقاب"، ما خلف ذهول النائبة نادية هنري التي علقت باللهجة العامية المصرية "يا نهار أسود".

ويشكك هذا المغرد حول اذا ما كان النائب الذي هاجم محفوظ قد قرأ رواياته:

وجدد مصطفى هجومه على الروائي المصري الراحل بقوله إنه "لابد من معاقبة حتى مخرجي أفلامه".

وأوضح البرلماني في تصريح لمجلة اليوم السابع المصرية قوله: "يعاقب من شارك في الفيلم ومن وضع السيناريو ومخرجه ومنتجيه. فالنص قد يكون كُتب بشكل وتم تمثيله بشكل آخر".

وقد أثارت هذه التصريحات ردود أفعال غاضبة في أوساط المثقفين المصريين.

فقد رأى وزير الثقافة المصري الأسبق جابر العصفور أن ما قاله النائب يعكس ثقافته، واتهم في تصريح للمجلة النائب بأنه "لا يقرأ شيئا وثقافته ضعيفة جدا ".

المصدر: وسائل إعلام مصرية

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG