Accessibility links

تنصيب الرئيس الجديد لأفغانستان يفتح باب الاتفاق الأمني مع واشنطن


الرئيس الأفغاني الجديد خلال أداء اليمين الدستورية

الرئيس الأفغاني الجديد خلال أداء اليمين الدستورية

احتفلت أفغانستان الاثنين بتنصيب أول رئيس جديد منذ 10 سنوات، وأدى أشرف غني اليمين ليرأس حكومة اقتسام سلطة في الوقت الذي ينتظر أن توقع كابل اتفاقا أمنيا مع واشنطن يوم الثلاثاء.

ودعا الرئيس الأفغاني الجديد حركة طالبان وباقي المجموعات المتمردة إلى السلام في كلمة له لدى تنصيبه خلفا لحميد كرزاي الذي حكم البلاد منذ التدخل الغربي في 2001، في أول عملية انتقال ديموقراطي في بلد لا تزال تقسمه الحرب.

وقال أشرف غني المسؤول السابق في البنك الدولي ووزير المالية في الحكومة الأولى لكرزاي، "نطلب من المعارضة وتحديدا من طالبان والحزب الاسلامي بدء محادثات سياسية".

وأضاف "سنجد حلال لمطالب طالبان، وندعو سكان القرى والأئمة إعطاء النصح لطالبان وإذا لم يستمعوا فعليهم وقف أي اتصال بهم".

تحديات أمنية

وفي مؤشر على استمرار اضطراب الوضع واكب تنصيب الرئيس الجديد اعتداء دام قرب مطار العاصمة كابول نفذه المتمردون.

وأعلن المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد أن "انتحاريا فجر نفسه بالقرب من مطار كابول مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة اثنين بجروح".

وأضاف ذبيح الله إن الانتحاري "كان يستهدف جنودا أفغانا وأجانب"، معلنا مسؤولية الحركة عن الهجوم الجديد.

اتفاق أمني

ويفتح تنصيب الرئيس الجديد الباب أمام توقيع اتفاق أمني ثنائي الثلاثاء مع الولايات المتحدة مما سيسمح لواشنطن بأن تترك قوة تضم 10 آلاف جندي في أفغانستان بعد رحيل معظم قوات الحلف الأطلسي بنهاية 2014.

وكشف سفير الولايات المتحدة في أفغانستان جيمس كانينكهام أن الرئيس الأفغاني الجديد سيرسل ممثلا لتوقيع الاتفاق صباح الثلاثاء بالقصر الرئاسي في العاصمة كابول.

وكانت متحدثة باسم السفارة الأميركية في أفغانستان قالت في وقت سابق إن غني هو من سيوقع الاتفاق، لكن كانينكهام قال إنه سيوقع الاتفاق نيابة عن الولايات المتحدة، وإن قواعد البروتوكول تقضي بأن لا يوقع عبد الغني الاتفاق إلا مع رئيس دولة أخرى.

ومن جانبه، أكد داود سلطانزوي أحد كبار مساعدي غني ، أن "اتفاق الأمن الثنائي سيوقع غدا، ليس من قبل الرئيس بل من قبل وزير بارز"، وأضاف أن "التوقيع يحمل رسالة بأن غني يفي بالتزاماته. فقد وعد أن يتم التوقيع بعد يوم من تنصيبه، وهذا ما سيحدث".

وتطالب الولايات المتحدة أكبر ممول وداعم عسكري لأفغانستان كابول بتوقيع هذا الاتفاق منذ فترة طويلة، لكن الطلب اصطدم برفض كرزاي توقيع الاتفاق مع تدهور علاقاته بواشنطن.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG