Accessibility links

logo-print

باريس تأسف لتأويل تصريحات هولاند بخصوص الأمن في الجزائر


الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ونظيره الفرنسي فرنسوا هولاند خلال زيارة الأخير للجزائر

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ونظيره الفرنسي فرنسوا هولاند خلال زيارة الأخير للجزائر

علقت الرئاسة الفرنسية على الانتقادات التي صدرت في فرنسا والجزائر إثر المزحة حول الأمن في الجزائر من جانب الرئيس فرنسوا هولاند، بأنها تشكل "جدلا لا أساس له"، لافتة إلى أن هولاند سيبحث الأمر مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
وقالت الرئاسة في بيان الأحد إن هولاند "يعرب عن أسفه العميق لتأويل تصريحاته" وذلك بعد أن انتقدت الجزائر التصريحات واعتبرتها "حادثا مؤسفا".

وهذه تغريدات نشرها الحساب الرسمي لوزارة الخارجية الفرنسية على تويتر حول الموضوع:




'مزحة' للرئيس الفرنسي تثير غضب الجزائر (15:31)

وصف وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بشأن الأمن في الجزائر بأنها "حادث مؤسف" و"تقليل" من روح التعاون بين البلدين.
وقال لعمامرة في مؤتمر صحافي السبت مع نظيره الصيني بالعاصمة الجزائرية "من الواضح أن الأمر يتعلق بتقليل من قيمة الروح التي تسود علاقاتنا".
وأضاف لعمامرة "لقد أنهينا سنة 2012 بنجاح كبير لزيارة الدولة التي قام بها الرئيس فرنسوا هولاند إلى الجزائر، ونأمل أن نجد في الأيام التي تفصلنا عن نهاية هذه السنة وسيلة لطي صفحة هذا الحادث المؤسف".
وانتقدت الصحف الجزائرية والعديد من الجزائريين على مواقع الإنترنت الرئيس الفرنسي الذي كان حتى الآن يحظى بشعبية في الجزائر.
ودعا رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية للنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها فاروق قسنطيني هولاند إلى تقديم اعتذار عن تصريحاته "المستفزة ضد الجزائر".

فقد علق رئيس حزب تجمع أمل الجزائر العضو في الحكومة عمر غول بالقول" إنه لا يمكن لأي كان أن يتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر".
أما رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية المعارضة موسى تواتي فقد صرح في حديث ل"راديو سوا" أن الأولى "هو التنديد بموقف السلطات الجزائرية ومن ينظرون إلى فرنسا كمفتاح لأزماتهم"
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الجزائر مروان الوناس:


وفي باريس وصف مسؤول في حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني المعارض تلك التصريحات بأنها "مسيئة" و"سخرية كريهة" داعيا هولاند إلى "تقديم اعتذار للشعب الجزائري".
وهذا جانب من التغريدات حول الموضوع:


وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد قال في 16 كانون الأول/ديسمبر مازحا أمام مجلس المؤسسات اليهودية في فرنسا، إن وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس عاد من الجزائر "سالما" قبل أن يضيف "هذا بحد ذاته إنجاز".
وهذا فيديو للتعليق الساخر للرئيس الفرنسي والذي ووجه برفض حكومي وجزائري مع دعوات إلى ضرورة الاعتذار:


ولم تنف الرئاسة الفرنسية صحة هذه المزحة التي تمت في إطار غير رسمي لكنها رفضت التعليق رسميا.
غير أن مسؤولا مقربا من الرئيس الفرنسي كشف لوكالة الصحافة الفرنسية أن الأمر يتعلق "بمزحة خفيفة كان يمكن أن تستهدف أيا كان في أي بلد وليست لها دلالة خاصة بالنسبة للجزائر".
XS
SM
MD
LG