Accessibility links

الجزائر.. تجدد أعمال عنف في غرداية واحتجاج غير مسبوق للشرطة


عناصر الأمن الجزائري تقوم بتفريق احتجاج لسكان غرداية

عناصر الأمن الجزائري تقوم بتفريق احتجاج لسكان غرداية

قتل رجلان في العشرين من العمر الاثنين خلال صدامات في منطقة غرداية بجنوب الجزائر التي تشهد منذ أشهر مواجهات دموية بين العرب من المذهب المالكي والأمازيغ الإباضيين.

وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن 10 من عناصر الشرطة والدفاع المدني أصيبوا أيضا بجروح خلال هذه الصدامات في مدينة بريان الواقعة في شمال ولاية غرداية.

واندلعت الموجة الأخيرة من الصدامات الأحد بين مجموعات من الشبان تبعتها أعمال نهب في عدة أحياء ببريان حيث أحرقت عدة محلات تجارية ومبان عامة، بحسب الوكالة.

وقام الشبان أيضا بحرق الإطارات المشتعلة على الطريق العام ومنعوا حركة المرور لبعض الوقت.

وهذا فيديو لجانب من أعمال العنف وتداعياتها:

الشرطة تحتج طلبا للحماية الأمنية

وانتشر نحو 10 آلاف شرطي ودركي في الشوارع الرئيسية لهذه المدينة التي تقطنها ساكنة تقدر بـ400 ألف نسمة بينهم 300 ألف من الأمازيغ ولكن القوى الأمنية لم تستطع منع وقوع أعمال العنف.

وخلال زيارة الاثنين لغرداية، التقى المدير العام للأمن الوطني رجال شرطة أعربوا له عن "قلقهم" بعد أن جرح عدد منهم منذ بدء المواجهات في بريان، بحسب بيان للشرطة.

وكان مئات من عناصر الأمن المتواجدين بمنطقة سهل مزاب شاركوا في مسيرة احتجاجية أمام مقر ولاية غرداية أعقبها اعتصام أمام مديرية الأمن لـ"لفت انتباه الجهات الوصية بخصوص ظروف العمل" وتنبيهها إلى تدهور الأوضاع الأمنية وللمطالبة بالحماية في مواجهة أعمال العنف الطائفي التي تجددت في بريان:

وبدأت الأحداث الأخيرة في غرداية في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد أن شهدت مدينة الڤرارة، 110 كلم شمال شرقي غرداية، مشادات عنيفة بين سكان عدد من أحياء المدينة، إثر اشتباكات دامية بين جمهور فريقين لكرة القدم جمعت فريق أهلي الڤرارة والترجي الرياضي للڤرارة.

وأسفرت المشادات آنذاك في يوم واحد عن إصابة ما لا يقل عن 60 شخصا بجروح منهم 20 من رجال الأمن و40 مواطنا 4 منهم إصاباتهم خطيرة.

غير أن هذه الأحداث ليست الأولى في المنطقة التي تبدأ باشتباكات ثم تأخذ أبعادا طائفية ومذهبية.

المصدر: قناة الحرة/ وكالات

XS
SM
MD
LG