Accessibility links

logo-print

التحالف الدولي ضد داعش.. أين تقف البلدان العربية؟


مجموعة من "داعش"

مجموعة من "داعش"

كريم كاظم

رغم نبرة التفاؤل التي تشي بها تصريحات المسؤولين الغربيين عن الجهود الدولية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، لا تزال مواقف بعض دول المنطقة غير واضحة بشأن الحملة على الإرهاب.

ورأى كبير الباحثين في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط ديفيد بولوك أن تردد بعض الدول الإقليمية في الانضمام إلى الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة سببه عدم ثقة تلك الدول بوجود ضمانات لنجاح الحملة.

وأوضح بولوك "أن هذه الدول ترغب برؤية أدلة قاطعة على أن الولايات المتحدة والشركاء الآخرين سيلتزمون بالعمل لإنجاح الحملة":

أعتقد أن هذه الدول ترغب برؤية أدلة قاطعة على أن الولايات المتحدة والشركاء الآخرين سيلتزمون بالعمل لإنجاح الحملة، لأنها لا تريد أن تدخل في مشروع ثم تكتشف أنه غير مكتمل وتجد نفسها وحيدة، سيشكل ذلك خطرا عليها. أتفهم قلقها، لكن هذه الدول ستجد أيضا أن هذا أفضل الخيارات المتاحة أمامها، وأن عليها التعاون حتى لو كانت مترددة أو قلقة."

وكشف المحلل السياسي التركي محمد أغلو أن التناقضات التي تعانيها المنطقة قد يؤثر على فاعلية الجهود الدولية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش:

وأشار غول إلى أن أنقرة تطالب بمعالجة المشاكل السياسية في العراق وسورية بوصفها السبب الرئيس لتفاقم ظاهرة الإرهاب في المنطقة:

واستبعد ديفيد بولوك أن تؤدي المشاكل بين دول المنطقة إلى عرقلة الجهد الدولي ضد داعش:

"إنها مشكلة معقدة، لكنني أعتقد أن الولايات المتحدة وحلفاءها ستجد طريقة لتفادي تلك التناقضات."

وحمل من جانبه المحلل السياسي العراقي إحسان الشمري حكومة بلاده مسؤولية طمأنة دول المنطقة وإقناعها بأن خطر داعش يهدد الجميع:

أما الوزير الكويتي السابق سامي النصف فيرى أن جميع دول المنطقة تدرك ضرورة التصدي للجماعات الإرهابية:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG