Accessibility links

بايدن يلتقي نتانياهو في القدس وعملية السلام تتصدر المباحثات


نائب الرئيس الأميركي جو بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

نائب الرئيس الأميركي جو بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

أعلن الأحد عن محادثات سيجريها جون بايدن نائب الرئيس الأميركي مع الزعماء الاسرائيليين خلال زيارة لإسرائيل على رأس وفد أميركي للمشاركة في تشييع جنازة رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق أرئيل شارون الاثنين.
وكشف نواب كبار مسافرون مع بايدن عن اجتماع سيعقده مع نتنياهو، وسيكون فرصة لنائب الرئيس لمحاولة تعزيز جهود السلام في الشرق الأوسط وتخفيف مخاوف إسرائيل من المحادثات النووية مع إيران.
وتأتي زيارة بايدن في وقت تناضل فيه إدارة الرئيس أوباما للتوسط في اتفاقية للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين
وسيلتقي بايدن أيضا مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس، ومن المقرر أيضا أن يلقي خطابا خلال جنازة شارون الاثنين في القدس.
وهذه أول زيارة يقوم بها بايدن لإسرائيل منذ آذار/ مارس 2010، عندما أحرجه إعلان إسرائيل المفاجئ عن مشروع كبير لتوسيع مستوطنات في منطقة متنازع عليها بالقدس الشرقية، نجم عنه نشوء خلاف دبلوماسي مع إدارة أوباما.
وقالت النائبة ورئيسة رأس اللجنة القومية الديمقراطية للصحفيين ديبي واسرمان شولتز التي كانت مسافرة على طائرة بايدن من واشنطن، إنها لا ترى أن زيارة بايدن فرصة لتأبين شارون فحسب ولكنها أيضا فرصة لمعالجة قضايا إقليمية حساسة.
وأشارت واسرمان شولتز إلى أن زيارة بايدن يمكن ان تعتمد على الدبلوماسية المكوكية التي يقوم بها وزير الخارجية جون كيري.
وأشاد النائب الديمقراطي إيليوت انجيل الذي يرافق أيضا بايدن بنتنياهو لموافقته على إجراء محادثات مباشرة مع الفلسطينيين وعلى إفراجه في الآونة الأخيرة عن سجناء فلسطينيين، وألقى انجيل بالمسؤولية على الرئيس الفلسطيني محمود عباس في "إظهار أنه مستعد لتقديم تنازلات مؤلمة أيضا من أجل السلام."
وينحي الفلسطينيون باللائمة في توقف تحركات السلام على استمرار بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة وهو شيء انتقدته ايضا إدارة اوباما.
في سياق متصل، صرح وزير الخارجية جون كيري عقب لقائه وزراء الخارجية العرب والأمين العام لجامعة الدول العربية الذين شاركوا في مؤتمر أصدقاء سورية في باريس، بأنهم جميعا يؤيدون المفاوضات التي تجري بين إسرائيل والفلسطينيين للتوصل إلى تسوية للنزاع بين الطرفين.
وشدد كيري على أن هذه الأطراف " تواصل التزامها بتحقيق السلام ليس بين إسرائيل والفلسطينيين فحسب، بل بالنسبة لآفاق السلام بين إسرائيل وسبعة وخمسين بلدا".
XS
SM
MD
LG