Accessibility links

عشاء في البيت الأبيض لتعزيز أواصر الصداقة الأميركية الصينية


عشاء في البيت الأبيض لتعزيز أواصر الصداقة الأميركية الصينية

عشاء في البيت الأبيض لتعزيز أواصر الصداقة الأميركية الصينية

استقبل الرئيس باراك أوباما والسيدة الأولى ميشيل الرئيس الصيني شي جينبينغ وزوجته بونغ ليوين في عشاء رسمي بالبيت الأبيض مساء الجمعة حضره رموز السياسة والإعلام والتكنولوجيا والفن، وذلك في ختام زيارة الوفد الصيني للولايات المتحدة.

وكان من أبرز مئتي شخص تمت دعوتهم لحضور الحفل، وزير الخارجية الأسبق هنري كيسينجر، ومؤسس موقع فيسبوك مارك زوكربيرغ، والمدير التنفيذي لشركة آبل تيم كوك، والصحافي اللامع في شبكى سي إن إن جيك تابر، والرئيس التنفيذي لشركة ديزني بوب آيغر.

وأكد الرئيس أوباما خلال الحفل على الصداقة بين الشعبين، والعلاقات الوثيقة التي تستوعب الخلافات وتعددية الرأي.

وقبل حوالي شهرين من عقد القمة العالمية التي تناقش التغير المناخي، حصل الرئيس أوباما على وعد من نظيره الصيني بإنشاء نظام لتقليل الانبعاثات الكربونية في الصين بحلول عام 2017، علما بأن الصين هي المصدر الأول للغازات المسببة للانبعاث الحراري في العالم.

وحث أوباما نظيره الصيني على إجراء إصلاحات اقتصادية وعدم التضييق على الشركات الأميركية العاملة هناك.

لكن تظل التعزيزات العسكرية الصينية في بحر الصين الجنوبي من أهم المسائل التي لا تزال عالقة.

أوباما ونظيره الصيني يتفقان على توسيع التعاون بين البلدين (16:49 ت غ في 25 أيلول/سبتمبر)

أعلن الرئيس باراك أوباما الجمعة التزام بلاده بتوسيع تعاونها مع الصين، مشيرا إلى معالجة الخلافات بين البلدين "بشكل بناء".

وأوضح أوباما خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الصيني شي جينبينغ في البيت الأبيض أن الجانبين التزما بعدد من المبادئ في قضايا تكنولوجيا المعلومات والقرصنة الالكترونية.

ولفت أوباما إلى أن الاستثمار الصيني في الولايات المتحدة دعم الاقتصاد الأميركي وأوجد وظائف للمواطنين، موضحا أن الرئيس الصيني تحدث عن إصلاحات في العملة، مضيفا أن الولايات المتحدة تدعم بروز الصين كقوة اقتصادية مستقرة وإيجابية.

وشملت المحادثات بين الطرفين الوضع العسكري في بحر الصين الجنوبي، وجرى الاتفاق على تأمين حرية الملاحة في المنطقة.

وتطرق الرئيس الصيني، من جانبه، إلى الاتفاق مع نظيره الأميركي حول "أغلب القضايا المحلية والدولية".

وقال جينبينغ إنه يعمل على توسيع التعاون في ميداني الطاقة والاقتصاد، مشيرا إلى أن الصين ملتزمة بتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة في مختلف المجالات.

وأضاف أن الصين وأميركا يكملان بعضهما البعض اقتصاديا، وهناك إمكانية كبيرة لمزيد من التعاون، مشددا على أن إقرار الولايات المتحدة بالدور الاقتصادي للصين من شأنه دعم وتعزيز العلاقات بين البلدين.

وأعرب الرئيس الصيني عن تقديره لإدخال عملة بلاده في سلة العملات التي يعتمدها صندوق النقد الدولي، ما يعزز الثقة المشتركة بين الجانبين، مشيرا إلى التعاون في مكافحة الفساد والتدريب العسكري، والعمل على دعم الاستقرار والسلم في بحر جنوب الصين.

(تحديث: 16:50 تغ)

استقبل الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض الجمعة رسميا نظيره الصيني شي جينبينغ الذي يزور الولايات المتحدة لأول مرة منذ توليه الحكم في بلاده.

وقال أوباما إنه سيجري مع نظيره الصيني محادثات "صريحة"، فيما ينتظر أن يهيمن موضوع التجسس الإلكتروني والنشاط الصيني في بحر الصين الجنوبي على محادثات الزعيمين.

وأضاف أوباما وهو يتحدث إلى الرئيس الصيني: "حتى وإن كانت دولتانا تتعاونان، أعتقد، وأعلم أنك توافق، أنه يجب علينا معالجة خلافاتنا بصراحة".

تحديث (15:37 تغ)

يستقبل الرئيس باراك أوباما الجمعة نظيره الصيني شي جينبينغ في أول زيارة له للبيت الأبيض، من المتوقع أن يتباحث فيها الطرفان حول قضايا الأمن المعلوماتي وحرية الملاحة في بحر الصين، إلى جانب أزمة الاحتباس الحراري في العالم.

واستقبل اوباما جينبينغ، مساء الخميس، في عشاء غير رسمي في بلير هاوس بواشنطن وهو المقر الرسمي للضيوف الكبار للبيت الأبيض.

وقال كبير مساعدي أوباما للشؤون الخارجية بن رودس إن "المحادثات البناءة فعلا بين الرئيسين تمت خلال العشاء غير الرسمي " مشيرا إلى أنهما يستفيدان من أجواء مماثلة لاستعراض "رؤيتيهما للعالم".

ومن المتوقع أن تبدأ زيارة جينبينغ بمراسم استقبال رسمية في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، تليها محادثات في المكتب البيضاوي ثم مؤتمر صحافي مشترك بين الرئيسين.

وإذا كانت نقاط الخلاف متعددة وفي مقدمتها القرصنة المعلوماتية، فإن الادارة الأميركية تأمل التوصل إلى تعاون بناء حول موضوع واحد على الأقل هو مكافحة التغيير المناخي.

وأشار مسؤول أميركي إلى أن الصين ستعلن، الجمعة، إقامة سوق لحصص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العام 2017، من أجل تحديد سعر للكربون وبالتالي التشجيع على خفض انبعاثات الغازات الدفيئة في القطاع الصناعي.

وتعهدت الادارة الأميركية بإجراء محادثات "صريحة" مع الرئيس الصيني الذي أشاد خلال زيارة استمرت يومين في سياتل، بالعلاقات التجارية بين البلدين وعبر عن رغبته في انفتاح "أكبر" للصين على العالم.

إلا أن نقاط الخلاف بين البلدين متعددة وأبرزها القلق إزاء التوسع الصيني في بحر الصين الجنوبي ودورها في الهجمات المعلوماتية ضد شركات ومؤسسات أميركية.

ونفى شي الثلاثاء في سياتل، أي تورط للحكومة الصينية في مسألة التجسس الإلكتروني وتعهد بالعمل مع الولايات المتحدة لمكافحة جرائم الإنترنت.

وفي الوقت الذي استبعد فيه مساعدو أوباما إبرام اتفاق رسمي بهذا الشأن، أشار مسؤولون صينيون إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مبدئي لمكافحة الحرب الإلكترونية.

من جهتها، اعتبرت مستشارة الأمن القومي سوزان رايس أنه وإذا كانت المخاوف الأميركية حقيقية، فلا يجب أن تحول دون السعي لإقامة علاقة بناءة مع الصين.

وتابعت رايس قبل قدوم شي إلى واشنطن "لقد أبدينا الحزم مع الصين حول الخلافات بيننا لكننا نرفض الأفكار التبسيطية والحجج السهلة التي تقول بأن لا مفر من نشوء نزاع بين الولايات المتحدة والصين".

المصدر: قناة الحرة ووكالات

XS
SM
MD
LG