Accessibility links

فيسبوك يصل أما بابنها بعد 15 عاما من الفراق


الأم هوب هولاند وابنها جوناثان

الأم هوب هولاند وابنها جوناثان

بعد 15 عاما من الفراق بين أم أميركية من ولاية كاليفورنيا وابنها المقيم في المكسيك، حدث الوصال بفضل موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

بدأت القصة بحلم آمنت به هوب هولاند رغم أنه كان صعب التحقق، ورغم أنها أجبرت على فراق ابنها جوناثان وهو لم يتجاوز سن الثالثة، كان ذلك آخر مرة احتضنت فيه الأم ولدها.

على مدى عقد ونصف عقد، ظلت الأم متشبثة بحلم لم شملها مع جوناثان الذي اختطف من قبل الأب، والفرار به من كاليفورنيا إلى المكسيك.

ويوم الأربعاء الماضي، تحقق الحلم وحدث لم الشمل الذي طال انتظاره، عندما احتضنت الأم ابنها الذي لم يعد الآن طفلا بل شابا يبلغ من العمر 18 ربيعا.

لقد انطلقت المعجزة بكامل أركانها من صورة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

جوناثان وأخوه جاكوب

جوناثان وأخوه جاكوب

ففي السنة الماضية، رفع الشاب جوناثان صورة له عندما كان طفلا برفقة شقيقه الأكبر على صفحته في فيسبوك، وكان الأمل يراوده في أن تهتدي والدته أو أخوه جاكوب للصورة ويتعرفا عليه.

بدا الأمر صعبا، لقد كان مثل من يبحث عن إبرة في كومة قش، وزاد من صعوبته أن جوناثان لا يحتفظ لأمه ولشقيقه بأية ملامح في ذاكرته.

غير أن المعجزة حصلت، عندما قامت هولاند في كانون الثاني/ يناير الماضي بالانخراط في "ويبينار" على فيسبوك، وصدفة وقعت عيناها على صورة لطفلين يستحمان.. لم يكونا سوى ابنيها جونثان وجاكوب.

بعد ذلك، انطلقت الاتصالات وتسارعت الأحداث ممكّنة الابن من ذراع والدته عندما زارها في كاليفورنيا، وقرر القضاء شهرين معها قبل العودة إلى المكسيك لإتمام دراسته الثانوية، لكنه يخطط للرجوع إلى حضن أمه بعد التخرج.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

XS
SM
MD
LG