Accessibility links

إكراما لضحايا الهجمات.. الفرنسيون يتناولون 'شاي الأخوة' في المساجد


زوار فرنسيون لأحد مساجد باريس

زوار فرنسيون لأحد مساجد باريس

استقبلت مئات المساجد في فرنسا السبت زوارها من الفرنسيين الذين لبوا دعوة "الأبواب المفتوحة" التي وجهها المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية من أجل الدفاع عن "إسلام التفاهم"، حيث تناول الزوار "شاي الأخوة" للتأكيد على عمق العلاقات الوطنية بين الفرنسيين.

وأطلقت المبادرة في ذكرى سقوط ضحايا الهجومين على صحيفة شارلي إيبدو الأسبوعية الساخرة وعلى متجر يهودي، واللذين أسفرا عن مقتل 17 شخصا.

وقال رئيس المجلس أنور كبيبش لوكالة الصحافة الفرنسية: "تساءلنا عما يمكننا فعله في هذه الذكرى لتعزيز التفاهم والتلاحم الوطنيين"، مشيرا إلى تبني فكرة تقديم "شاي الأخوة"، وفتح أبواب المساجد للزوار الفرنسيين من أجل "بناء الثقة" وتقديم الصورة الحقيقية للإسلام "المتسامح".

ورحب وزير الداخلية برنار كازنوف بمبادرة "الأبواب المفتوحة" لدى قيامه السبت بزيارة لمسجد في سان أوان لومون في ضواحي باريس، وقال "إن الجمهورية بحاجة اليوم أكثر من أي يوم مضى لجهود كل مسلمي فرنسا".

وحذر كازنوف في الوقت ذاته من أنه سيتعامل "بمنتهى القسوة مع الذين يعتبرون أنفسهم أئمة ويدعون إلى الكراهية".

وتبعت اعتداءات كانون الثاني/يناير هجمات أخرى أو مخططات لتنفيذ هجمات غالبا ما أجهضت. وفي 13 تشرين الثاني/نوفمبر أوقعت هجمات متزامنة في باريس 130 قتيلا.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في باريس نبيلة الهادي:

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG