Accessibility links

logo-print

فرنسا.. أكثر من 1200 مداهمة و165 معتقلا في 10 أيام


قوات الأمن الفرنسية في ساحة الجمهورية في باريس

قوات الأمن الفرنسية في ساحة الجمهورية في باريس

أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الثلاثاء أن السلطات نفذت 1233 عملية مداهمة بحثا عن متشددين مشتبهين منذ فرض حالة الطوارئ في البلاد، في أعقاب هجمات باريس التي حصدت أرواح 130 شخصا في الـ13 من الشهر الجاري.

وكشف الوزير أن العمليات أدت إلى اعتقال 165 شخصا وضبط 230 قطعة سلاح، نصفها تقريبا "أسلحة كتف وأسلحة حربية". وأشاد كازنوف من جهة أخرى، بنجاح العمليات الجارية الرامية إلى تعقب المتشددين في البلاد.

ويذكر أن فرنسا أعلنت حالة الطوارئ في الـ14 من تشرين الثاني/نوفمبر، وأقر البرلمان الأسبوع الماضي طلبا قدمته الرئاسة الفرنسية بتمديدها حتى نهاية شباط/فبراير المقبل.

وكانت الحكومة الفرنسية قد أقرت زيادة كبيرة في إمكانيات أجهزة الاستخبارات وخصصت نحو 233 مليون يورو لأغراض مكافحة الإرهاب، فضلا عن توسيع صلاحيات تلك الأجهزة من خلال "إجراءات تشريعية جديدة".

البحث عن متشدد سلفي في جنوب غرب فرنسا

في سياق متصل، أفاد مصدر أمني فرنسي، بأن شرطة مكافحة الإرهاب ترافقها مروحيات توجهت الثلاثاء إلى قرية صغيرة في جنوب غرب البلاد، بحثا عن أوليفيه كوريل، الإمام السلفي المشتبه في أنه مرشد شبان متشددين في فرنسا.

كوريل، الذي يشتهر باسم "الأمير الأبيض"، فرنسي من أصل سوري فر من بلاده خلال فترة حكم حافظ الأسد، وغير اسمه عقب حصوله على الجنسية الفرنسية عام 1970، يعيش في أرييج بجبال البرينيه في جنوب غرب فرنسا.

وتشتبه السلطات في أن كوريل، 69 عاما، كان مرشدا لمحمد مراح الذي قتل سبعة أشخاص عام 2012 في تولوز، ولفابيان كلين الذي تم التعرف على صوته في تسجيل أعلن فيه تنظيم الدولة الإسلامية داعش مسؤوليته عن هجمات باريس.

وكان كوريل، الذي لم يسبق له تولي الإمامة في أي مسجد وفق le Republicain Lorain، قد اعتقل ثم أفرج عنه عقب هجوم تولوز في 2012.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG