Accessibility links

logo-print

واشنطن تبحث الإفراج عن أصول إيرانية وطهران 'لن توسع' نشاطاتها النووية


الرئيس باراك أوباما

الرئيس باراك أوباما

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما الكونغرس إلى عدم فرض عقوبات جديدة على إيران وإفساح المجال لها لتثبت جدية التزامها في المفاوضات حول برنامجها النووي.

ولم تنجح المفاوضات بين طهران ومجموعة الدول الست الكبرى حول البرنامج النووي الايراني الأسبوع الماضي في جنيف، وستستأنف الأسبوع المقبل.

واعتبر نواب أميركيون من الحزبين الديموقراطي والجمهوري أن إيران لم تظهر جدية ودعوا إلى تشديد العقوبات التي تخنق أصلا الاقتصاد الايراني.

لكن وزير الخارجية جون كيري دعا النواب الأربعاء إلى "التهدئة".

والخميس، قال أوباما في مؤتمر صحافي "ما قلته لأعضاء الكونغرس إنه إذا أردنا فعلا تسوية هذه القضية دبلوماسيا، فلا سبب لإضافة عقوبات جديدة إلى تلك الموجودة".

ولاحظ أن "هذه العقوبات فاعلة جدا أصلا ودفعت الإيرانيين إلى التفاوض".

وإذ كرر أن "كل الخيارات لا تزال مطروحة" للتأكد من عدم تطوير إيران سلاحا نوويا، بدا الرئيس الأميركي حذرا حيال القيام بعملية عسكرية وقال "بمعزل عن قدرات جيشنا، فإن الخيار العسكري هو دائما معقد وصعب وتترتب عنه دائما نتائج غير متوقعة".

واعتبر أوباما أن حربا مع الإيرانيين "لن تؤكد لنا أنهم لن يضاعفوا جهودهم لاحقا للحصول على أسلحة نووية مستقبلا".

وفي سعي إلى اقناع النواب المشككين، أوضح الرئيس الأميركي أن اتفاقا كمثل الذي ارتسمت ملامحه في جنيف سيتيح تأخير البرنامج النووي الإيراني "أشهرا عدة".

وقال أوباما أيضا "هذا يمنحنا إمكانية رؤية إلى أي مدى هم جديون وهذا يعطينا الضمان أنه إذا تبين خلال ستة أشهر أنهم ليسوا على هذا النحو، يمكننا أن نعيد العمل فورا بهذه العقوبات الأخرى".

وفي وقت سابق الخميس، كشف كيري أن الولايات المتحدة تبحث الإفراج عن قسم "ضئيل" من الأصول الإيرانية المجمدة في المصارف حول العالم والبالغة 45 مليار دولار، وذلك أملا بالمصادقة على اتفاق نووي مع طهران.

والثلاثاء، وجه البيت الأبيض تحذيرا علنيا إلى الكونغرس مؤكدا أنه في حال فرض عقوبات جديدة فإن الولايات المتحدة تجازف بخوض نزاع عسكري مع إيران.

إيران تجمد توسيع الأنشطة النووية

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت الخميس أن إيران جمدت في الأشهر الثلاثة الأخيرة توسيع نشاطاتها النووية في خطوة قام بها الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني لبناء الثقة على ما يبدو قبل المحادثات التي ستجري الأسبوع المقبل.

وقالت الوكالة في تقريرها إنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية لم يتم تركيب سوى أربعة أجهزة الطرد المركزي جديدة لتخصيب اليورانيوم في مفاعل نطنز النووي مقابل 1861 مفاعلا تم تركيبها في الفترة السابقة.

إسرائيل تقلل من أهمية تقرير الوكالة

وقلل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس من أهمية تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال نتانياهو في بيان لمكتبه إن "التقرير الذي صدر هذا المساء لم يترك لدي انطباعا إيجابيا. إيران لا توسع برنامجها النووي لأنها تملك أصلا البنى التحتية الضرورية لصنع السلاح النووي".

وأضاف نتنياهو أن "القضية لا تكمن في معرفة ما إذا كانوا يوسعون برنامجهم بل في كيفية وقف البرنامج النووي العسكري الإيراني. لهذا السبب، ينبغي مواصلة الضغط على إيران مع (فرض) عقوبات".
XS
SM
MD
LG