Accessibility links

logo-print

المعارضة السورية: أمام الأمم المتحدة ساعات لسحب دعوتها لإيران


المعارضة السورية في أحد اجتماعاتها، أرشيف

المعارضة السورية في أحد اجتماعاتها، أرشيف

اشترطت المعارضة السورية سحب الدعوة الموجهة إلى إيران حليفة النظام بحلول مساء الاثنين، للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 المقرر أن يبدأ أعماله في سويسرا بعد يومين، وهو ما أيدته الولايات المتحدة التي توقعت أن تسحب الأمم المتحدة طلبها.
وقال الائتلاف السوري إن أمام الأمين العام بان كي مون حتى السابعة مساء بتوقيت غرينتش لسحب دعوته لإيران، وذلك بعد أن أفاد مسؤولون في المعارضة تحدث إليهم "راديو سوا"، بتعليق المشاركة في المؤتمر.

وفي أول رد فعل على تصريحات الائتلاف، أعلن مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة تنتظر أن يتم سحب دعوة إيران إلى مؤتمر جنيف-2 حول سورية.

وقال المسؤول الكبير في الخارجية الأميركية إن ايران، حليفة نظام دمشق، "لم تتخذ أبدا موقفا مؤيدا لبيان جنيف-1" الذي يدعو إلى انتقال سياسي في سورية وأن واشنطن تجري حاليا محادثات مع الأمم المتحدة بخصوص موضوع الدعوة المثيرة للجدل التي وجهت إلى ايران وتنتظر أن يتم "سحبها".

الائتلاف يعلق مشاركته في المحادثات آخرتحديث (15:10 تغ)

علق الائتلاف الوطني السوري المعارض الاثنين مشاركته في مؤتمر جنيف 2 المقرر عقده الأربعاء في سويسرا، بعد دعوة الأمم المتحدة إيران لحضور المؤتمر.
وأفادت عضو الائتلاف ريما فليحان لموقع "قناة الحرة"، بأن الائتلاف علق مشاركته في المفاوضات احتجاجا على الدعوة.
وقال فايز سارة المستشار السياسي والإعلامي لرئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا، لـ"راديو سوا"، إن المعارضة لا تمانع في أن تشارك إيران في المؤتمر، شريطة اعترافها بمقررات مؤتمر جنيف 1، خاصة فيما يتعلق بنقل السلطة في سورية:

طهران ترفض سياسة إملاء الشروط
وقال مصدر رسمي إيراني، في المقابل، إن بلاده ترفض أي شروط مسبقة لحضورها مفاوضات جنيف حول سورية، مؤكدا عزم الجمهورية الإسلامية المشاركة في المؤتمر.
وكانت بريطانيا وفرنسا قد طالبتا الاثنين إيران بالموافقة على تشكيل حكومة انتقالية كشرط للمشاركة جنيف 2.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية أن دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تنص صراحة على أن المشاركة في جنيف2 رهن بالالتزام الصريح ببيان مؤتمر جنيف في حزيران/ يونيو 2012.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في بيان إن رسالة الدعوة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لحضور مؤتمر جنيف تنص بوضوح على أن الهدف من المؤتمر هو إقامة حكومة انتقالية في سورية تتمتع بكامل السلطات التنفيذية.
لافروف يحذر من غياب إيران
في المقابل، حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين من أن بلاده تعتبر أن غياب إيران عن مؤتمر جنيف 2 حول سورية سيكون "خطأ لا يغتفر".

بان كي مون يدعو إيران إلى جنيف2 (آخر تحديث 11:46 تغ)

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأحد، أن إيران ستشارك في مؤتمر جنيف2 للسلام في سورية المقرر عقده اعتبارا من الأربعاء المقبل.
وقال كي مون إن إيران تعهدت بلعب "دور إيجابي وبناء" من أجل وضع حد للنزاع السوري الذي أوقع أكثر من 130 ألف قتيل خلال ثلاث سنوات تقريبا.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة هذه الدعوة بعد محادثات مكثفة مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي وافق على التوجه إلى جنيف.
وقال بان كي مون في هذا السياق: "الوزير ظريف وانا اتفقنا على أن هدف المفاوضات هو إقامة بالتفاهم المتبادل حكومة انتقالية تتمتع بكامل السلطة التنفيذية"، مضيفا "على هذا الأساس تعهد ظريف بأن تلعب إيران دورا إيجابيا وبناء في مونترو".
وعبر الأمين العام لأمم المتحدة عن اعتقاده الجازم بأن "إيران ستكون طرفا في الحل للأزمة السورية".
وتعني هذه الدعوة أن كل الدول الرئيسية التي لها علاقة بالنزاع السوري سوف تكون حاضرة الأربعاء في مونترو بسويسرا عند افتتاح المؤتمر الذي أطلق بمبادرة أميركية روسية بهدف إيجاد حل سياسي للنزاع السوري.
ومن بين الدول الأخرى المدعوة إلى هذا الاجتماع، هناك أستراليا والبحرين وبلجيكا واليونان ولوكسمبورغ والمكسيك وهولندا وكوريا الجنوبية والفاتيكان.
وأشار بان كي مون إلى أن حضور هذه الدول سيكون "مظاهرة تضامن مهمة ومفيدة قبل العمل الصعب الذي سيقوم به وفدا الحكومة السورية والمعارضة".
المعارضة تهدد بالانسحاب وواشنطن تشترط على طهران
ولم يتأخر رد المعارضة السورية على دعوة بان كي مون لطهران، فقد قالت إنها ستعلق مشاركتها في محادثات السلام الدولية، إذا لم يتراجع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن توجيه هذه الدعوة.
ونقلت المعارضة السياسية في تغريدة على تويتر الاثنين عن المتحدث باسم الائتلاف الوطني السوري لؤي صافي‭ ‬قولها بأن "الائتلاف السوري يعلن أنه سيسحب حضوره في جنيف2 إذا لم يتراجع بان كي مون عن دعوة إيران".
وطالبت الولايات المتحدة من جانبها الأمين العام للأمم المتحدة بسحب الدعوة التي وجهها إلى إيران للمشاركة في مؤتمر السلام.
واشترطت واشنطن أن تعترف طهران علانية بدعمها للاتفاق الذي تم التوصل إليه عام 2012 بتشكيل حكومة انتقالية في سورية.
XS
SM
MD
LG