Accessibility links

logo-print

تمديد مباحثات برنامج إيران النووي ولا حديث عن النتائج


كيري في طريقه للقاء مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي

كيري في طريقه للقاء مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي

استؤنفت المفاوضات بين القوى الست الكبرى وإيران حول البرنامج النووي لطهران السبت لليوم الثالث على التوالي في جنيف، وسط آراء متباينة حول مدى تقدم المحادثات.
وتتمحور هذه المحادثات حول اقتراح إيراني يدل على تغيير في النهج بشأن هذا الملف منذ انتخاب الرئيس حسن روحاني في أغسطس/آب الماضي.
وبحسب هذا الاقتراح، توافق إيران على تعليق كلي أو جزئي لتخصيب اليورانيوم الذي يجري حاليا بنسبتي 3.5 في المئة و20 في المئة، علما أن إنتاج سلاح ذري يتطلب نسبة 90 في المئة من التخصيب.
تفاؤل حذر
ويرى الغربيون أن الحديث عن هذه القضية التي وصفتها طهران من قبل بأنها "خط أحمر"، بحد ذاته يعد تقدما مهما بالمقارنة مع الوضع قبل سنوات.
وقال مسؤول غربي كبير طالبا عدم كشف هويته إن اللقاءات بين الإيرانيين والقوى الكبرى، التي سهل وصول روحاني إلى السلطة انعقادها، لا علاقة لها بتلك التي جرت في السنوات الماضية.
وأضاف "من قبل كان الأمر أشبه بمونولوج، الآن نتفاوض"، وتحدث عن "حراك حقيقي جديد".
و في إشارة إلى إرادة للتوصل إلى اتفاق، اختار وزراء خارجية خمس دول الانتقال إلى جنيف لمساندة مفاوضيهم في الاجتماع الذي كان يفترض ألا يستمر أكثر من يومين.
وكان آخر الملتحقين بوزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي وصل جنيف السبت.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله "ننوي التوصل إلى نتيجة طويلة الأمد ينتظرها العالم كله"، مؤكدا أن لا أحد من المشاركين يرغب في مغادرة جنيف "بدون نتيجة ايجابية".
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي وصل جنيف الجمعة قد التقى لمدة خمس ساعات نظيره الإيراني محمد جواد ظريف ومسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون.
وقال المتحدث باسم أشتون إن المفاوضات تشهد تقدما، وأشار إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة.
من جهته، قال وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ إن المفاوضات حول برنامج إيران النووي تحرز تقدما ملحوظا رغم وجودِ بعضِ الصعوبات.
واشار هيغ إلى وجود العديد من القضايا يجب التوصل إليها مع طهران قبل أي اتفاق محتمل بشأن برنامجها النووي، موضحا أنه من المبكر الحكم على إمكانية التوصل إلى اتفاق السبت.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن أي اتفاق محتمل بين الدول الكبرى مع إيران يجب أن يراعي المخاوف الإسرائيلية ومخاوف دول المنطقة من البرنامج النووي الإيراني.
وتعليقا على الموقف الفرنسي من محادثات جنيف، أوضح رئيس تحرير النسخة العربية لصحيفة لوموند ديلوماتيك سمير العطية، أن باريس هي الأكثر تشددا من حلفائها بخصوص برنامج ايران النووي:

وكشف العطية في تصريح لـ"راديو سوا" أن هدف الإيرانيين هو بلوغ اتفاق بشأن برنامجهم النووي في إطار "صفقة إقليمية كبرى":


على الطرف الآخر من طاولة المفاوضات، قال الشيخ محمد شريعتي مستشار الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، إن الأرضية لإتمام صفقة بين طهران ودول مجموعة 5+1 ملائمة تماما:

وصرح شريعتي في حديث لـ"راديو سوا" أن الدول الغربية تحاول فرض شروط جديدة على إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي:
XS
SM
MD
LG