Accessibility links

logo-print

إيرانيون يطمحون لحل سياسي ينقذهم من الغلاء والبطالة


مواطنون إيرانيون يصطفون أمام ماكينة صرف في طهران

مواطنون إيرانيون يصطفون أمام ماكينة صرف في طهران

مثل الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الإيراني حسن روحاني والأميركي باراك أوباما بادرة أمل لإيرانيين يخنقهم الغلاء وتحاصرهم البطالة.

وتخضع الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ 2006 لعقوبات من الأمم المتحدة تم تشديدها في 2012 بحصار نفطي ومالي فرضته الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وهو ما عزل إيران عن السوق العالمية.

وقال هذا المغرد على موقع تويتر إن الولايات المتحدة "سحقت الاقتصاد الإيراني".


لكن زيارة روحاني إلى نيويورك فرصة لتحسين الوضع، كما يراها إيرانيون كثر ومنهم مرتضى، وهو سائق سيارة أجرة.

وتساءل مرتضى لماذا لم يتكلم الرئيسان الإيراني والأميركي مع بعضهما منذ 1980، وأضاف "كان يمكن أن يتحدثا في وقت سابق لأن الجميع متضرر من الوضع الاقتصادي".

واشتكى "بعض قطع الغيار مفقودة بسبب الحصار الذي فرض هذا الصيف على صناعة السيارات الإيرانية".

لكن وضع مرتضى أفضل من وضع الكثيرين لا يجدون فرصة عمل في إيران. ففي الجمهورية الإسلامية، يبلغ عدد العاطلين عن العمل حوالي 3,5 مليون شخص، أي 11,5 في المئة من عدد السكان رسميا. وقد يرتفع هذا الرقم إلى 8,5 ملايين شخص، كما حذر وزير الاقتصاد علي طيب نيا.

وفي سبتمبر/ أيلول، بلغ معدل التضخم السنوي 39 في المئة، وزادت أسعار المواد الاستهلاكية أكثر من الضعف، حسب إحصاءات رسمية.

ويشكو العديد من الإيرانيين من ارتفاع أسعار المنتجات الأساسية مثل الأرز والزيت والدجاج، ومن تدني الأجور التي يبلغ حدها الأدنى ستة ملايين ريال.

هذا رغم أن إيران تحتل المرتبة الرابعة في العالم لجهة احتياط النفط والثانية لجهة احتياط الغاز.

وأوضح رئيس غرفة التجارة الفرنسية الإيرانية مهدي ميرماضي "نحن متفائلون لكن الوضع خطير جدا".

وأضاف ميرماضي أنه إذا لم ترفع بعض العقوبات بحلول ستة أشهر وبالدرجة الأولى العقوبات المصرفية، فإن نصف الشركات التي لا تزال تستورد مواد أولية من أوروبا ستقفل.

وللمحافظة على استمراريتها، وجدت الشركات الإيرانية فروعا غير مباشرة لها، لكن "الطلبيات تسدد بسعر صرف الدولار في السوق الحرة، بزيادة 25 بالمئة".

ويوافق مراقب اقتصادي أوروبي متواجد منذ وقت طويل في إيران على الأمر، ويقول إن "الضغط ناجم بوضوح من الاقتصاد بسبب البطالة والتضخم والانخفاض الكبير في الانتاج".

وأضاف هذا المتخصص في شؤون العلاقات بين الشركات أن "المتعهدين في بلدي كانوا متفائلين" بعد انتخاب حسن روحاني، وازداد هذا الميل لديهم بعد الصيف.

وقال "نظمت اجتماعا اقليميا مع نحو 15 من الشركات الصغيرة" لكن "اكثر من خمسين حضرت. هناك توقعات كبيرة".
XS
SM
MD
LG