Accessibility links

العراق.. 21 قتيلا في تفجير انتحاري ضد زوار شيعة قرب سامراء


زوار شيعة في موكب متجه نحو أحد المراقد المقدسة في العراق

زوار شيعة في موكب متجه نحو أحد المراقد المقدسة في العراق

ارتفع عدد ضحايا تفجير انتحاري استهدف زوارا شيعة قرب مدينة سامراء شمالي العاصمة العراقية بغداد إلى 21 قتيلا و40 جريحا.

وكانت مصادر أمنية وطبية عراقية أفادت بمقتل 17 شخصا وجرح 35 آخرين على الأقل، عندما قام انتحاري بتفجير نفسه عند موكب لخدمة الزوار الشيعة قرب منطقة التاجي الواقعة على بعد 20 كلم شمال بغداد.

واستهدف التفجير شيعة متجهين إلى سامراء لزيارة مرقد الإمام الحسن العسكري، لإحياء ذكرى وفاته (في العام 874 ميلادية) الأربعاء.

وحسبما قال شهود، فجر الانتحاري نفسه عند إحدى الخيام التي تقام على الطرق التي يسلكها الزوار ويقدم فيها الطعام والشراب، وتعرف باسم "الموكب".

ونقل الجرحى إلى مستشفى في منطقة الكاظمية ذات الغالبية الشيعية حيث شوهد عشرات الرجال المصابين ممددين على أسرة في أروقة جناح الطوارئ، وغطت الدماء وجوه العديد من هؤلاء، بينما بدا آخرون مصابين في الصدر أو الرجلين.

وقال سجاد محمد (25 عاما)، وهو أحد العاملين في الموكب المستهدف، "كنا نقوم بتوزيع الطعام والفاكهة والشاي للزوار القادمين سيرا باتجاه سامراء، فقام انتحاري بتفجير نفسه قرب مائدة توزيع الفاكهة التي تجمع حولها عدد كبير من الزوار".

وأوضح سجاد الذي أتى إلى المستشفى ليرافق شقيقه مصطفى (35 عاما) المصاب بجروح بليغة، أن الانتحاري "كان يحمل على ظهره حقيبة، وفي يده راية خضراء كتب عليها (يا حسين)، وصاح (الله أكبر) مرات عدة قبل أن يقدم على تفجير نفسه".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن غالبية العمليات الانتحارية عادة ما تكون من تنفيذ متشددين يتبعون لتنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي يسيطر على مساحات واسعة من العراق منذ حزيران/يونيو الماضي.

وتحظى سامراء برمزية كبيرة لدى الشيعة، إذ تضم مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري، وشكل تفجير المرقد في 2006 على يد متشددين من تنظيم القاعدة، شرارة نزاع طائفي دام قرابة عامين.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG