Accessibility links

معارك تكريت.. قلق حقوقي دولي على مصير المدنيين


أسر عراقية نازحة بسبب الأوضوعا الأمنية المتدهورة

أسر عراقية نازحة بسبب الأوضوعا الأمنية المتدهورة

أبدت منظمات دولية معنية بحقوق الانسان قلقها على مصير المدنيين في ظل العملية العسكرية الواسعة التي تشنها القوات العراقية لاستعادة مدينة تكريت ومحيطها من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية داعش.

وتتهم فصائل شيعية مسلحة بعض السكان السنة بالتعاون مع التنظيم، أو المشاركة في عمليات قتل جماعية بحق شيعة، لا سيما "مجزرة" قاعدة سبايكر قرب تكريت، والتي راح ضحيتها المئات من المجندين الشيعة.

وقالت المستشارة في منظمة العفو الدولية دوناتيلا روفيرا إن الميليشيات الشيعية غالبا ما تنفذ "عمليات انتقام ذات طبيعة مذهبية بحق السكان السنة الذين لم ينخرطوا في الأعمال العدائية".

وأضافت: "نحن قلقون من احتمال اللجوء إلى أعمال مماثلة وتصاعدها خلال العملية الجارية".

وأوضحت روفيرا أن "المدنيين تركوا من دون حماية من قبل القوات الحكومية العراقية عندما سيطر تنظيم الدولة الاسلامية على المدن والقرى العام الماضي".

وتابعت: "لا يجب أن يتعرض هؤلاء المدنيون حاليا للعقاب نتيجة فشل وقصور القوات المسلحة التي كانت غير قادرة أو غير راغبة في حمايتهم".

وفي كلمة أمام مجلس النواب العراقي الاثنين، قال رئيس الوزراء حيدر العبادي إن "المعركة مع داعش ليس فيها حياد، وإن من يكون محايدا في هذه المعركة الفاصلة يقف في الصف الآخر".

غير أن جو ستورك نائب مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة "هيومن رايتس ووتش اعتبر تصريح العبادي عن عدم وجود حياد "مثيرا للقلق".

وأضاف جو ستورك "أي شخص لا يشارك في الأعمال العدائية بشكل مباشر، يجب أن يعتبر مدنيا، ويحمى من أي اعتداء متعمد أو عشوائي".

وكان العبادي شدد خلال إعلانه الاثنين إطلاق العمليات العسكرية في صلاح الدين، على أهمية "حماية المدنيين"، مؤكدا أن الهدف من العملية "تحرير" السكان من تنظيم الدولة الاسلامية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG