Accessibility links

نوري المالكي: الجيش لن يهاجم الفلوجة لكن لابد من طرد المتشددين


قيادات عسكرية عراقية خلال خطاب لرئيس الوزراء نوري المالكي

قيادات عسكرية عراقية خلال خطاب لرئيس الوزراء نوري المالكي

استبعد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي شن هجوم عسكري على الفلوجة، قائلا إنه يريد تجنيب المدينة المزيد من المذابح، ومنح العشائر السنية الوقت لطرد المقاتلين المرتبطين بتنظيم القاعدة.
وقال المالكي لرويترز في مقابلة الأحد "نريد أن ننهي هذا الوجود بلا دماء، لأن أهل الفلوجة عانوا كثيرا"، في إشارة للهجمات المدمرة التي شنتها القوات الأميركية لطرد المسلحين في 2004.
وكشف المالكي على أنه طمأن أهالي الفلوجة بأن الجيش لن يهاجم المدينة، لكنه أبلغهم بضرورة استعادتها من المقاتلين الذين اجتاحوها في بداية كانون الثاني / يناير الجاري.
وسيطر مقاتلون ينتمون لجماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام 'داعش' وعشائر متحالفة معها على الفلوجة وأجزاء من الرمادي القريبة منها قبل نحو أسبوعين، في وقت يتفاقم فيه غضب السنة من الحكومة التي يقودها الشيعة بسبب اعتقال سياسي سني كبير في الرمادي خلال عملية شابها العنف.
وكانت قوات الأمن العراقية وعشائر تعادي الدولة الإسلامية في العراق والشام، قد استعادت الأسبوع الماضي السيطرة على الرمادي عاصمة محافظة الأنبار المتاخمة لسورية.
وقال رئيس الوزراء العراقي، إن الجيش سيبقي على حصار الفلوجة التي تبعد 70 كيلومترا إلى الغرب من بغداد لمنع المقاتلين من استخدامها قاعدة للهجمات.
وتحدث المالكي عن دعم أميركي لحكومته في هذه الأحداث، من خلال مدها بمعلومات استخباراتية وصور بالأقمار الصناعية لمعسكرات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام القريبة في الأنبار.
وسبق لمسؤولين أميركيين أن دعوا حكومة المالكي إلى ضبط النفس في التعامل مع أزمة الفلوجة مع تشجيعها في الوقت نفسه على بحث شكاوى السنة.
وتمثل أزمة الفلوجة أكبر اختبار لنوري المالكي الذي يسعى إلى الاستمرار في منصبه لفترة ثالثة عندما تجرى الانتخابات البرلمانية في 30 نيسان/ أبريل المقبل.


المصدر: رويترز
XS
SM
MD
LG