Accessibility links

الأردن – بقلم صالح قشطة:

يلاحظ كثير من المتابعين للجرائم الإرهابية التي يرتكبها تنظيم داعش أنها عادة ما تكون جرائم مدروسة منظمة لا عبثية فيها. فكل عمل اجرامي وفعل إرهابي يرتكبونه، يحرصون على تبريره بدلائل من التاريخ والتراث الإسلامي، ويقرنون ما يقترفونه من جرائم بأفعال يدعون أن شخصيات إسلامية بارزة قد قامت بها سابقاً، وذلك بهدف إضافة الصبغة الشرعية لأفعالهم التي يرفضها الإسلام.

وفي حديث مع موقع (إرفع صوتك)، يشير الباحث في شؤون التقارب بين المذاهب والعيش المشترك بين أتباع الأديان الشيخ مصطفى أبو رمان، الذي عمل سابقاً في مديرية الإفتاء في القوات المسلحة الأردنية وفي وزارة الأوقاف، إلى الآية القرآنية (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأُنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند اللّه أتقاكم)، التي يراها دعوة لقبول التنوع كضرورة من ضرورات الحياة.

إقرأ المقال كاملا

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG