Accessibility links

حرب غزة.. اتصالات أميركية واجتماع وشيك لمجلس الأمن


المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي

المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي

دعت الولايات المتحدة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى تخفيف التوتر في قطاع غزة وعبرت عن خشيتها على سلامة المدنيين على جانبي الحدود، وسط توقعات بجلسة وشيكة لمجلس الأمن الدولي تناقش عملية" الجرف الصامد" على غزة.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي في مؤتمر صحافي الأربعاء إن وزير الخارجية جون كيري اتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وسيتصل بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وإن مسؤولين أميركيين طالبوا الطرفين بتخفيض التوتر والعمل لعودة الهدوء وحماية المدنيين.

وذكرت ساكي "سكان جنوب إسرائيل المجبرين على الحياة تحت نار الصواريخ التي تسقط على منازلهم والمدنيين في غزة" مطالبة بتوفر الأمن والسلامة لهؤلاء.

جلسة وشيكة لمجلس الأمن

كشف مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة رون بروسور عن سعي تل أبيب لوقف إطلاق النار، واتهم حماس باتخاذ المدنيين في غزة دروعا بشرية، فيما تحرص إسرائيل على تجنب وقوع ضحايا بشرية.

وقال بروسور إن إسرائيل لا يمكن لها أن تسكت على إطلاق الصواريخ وتخزينها في قطاع غزة.

وكانت الدول العربية دعت لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن ولاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف ما وصفوه بـ"المذبحة" ضد الفلسطينيين في غزة.

وقال المندوب الفلسطيني رياض منصور، في مؤتمر صحافي مشترك الأربعاء مع ممثلين للدول العربية والإسلامية ودول عدم الانحياز إنه يتوقع أن تعقد الجلسة الطارئة لمجلس الأمن قريبا جدا، داعيا لاتخاذ قرار أو بيان رئاسي.

وسبق للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن أدان إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على جنوب إسرائيل ودعا جميع الأطراف للتهدئة، إلا أن منصور انتقد عدم إدانة الأمم المتحدة مقتل أطفال فلسطينيين.

الرباط تدين بشدة

وأدان المغرب، من جانبه، "بشدة التصعيد العسكري الخطير" للجيش الإسرائيلي ضد قطاع غزة ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته كاملة والتدخل فورا من أجل الوقف الفوري لعملية "الجرف الصامد" الإسرائيلية ضد غزة.

وأعرب بيان صادر عن الخارجية المغربية الأربعاء عن قلق الرباط من استمرار "العمليات العسكرية المستهدفة للمدنيين العزل"، وشجب "التصعيد الإسرائيلي غير المبرر وغير المقبول".

وحذر البيان من "العواقب الوخيمة للتصعيد العسكري على كل الجهود التي بذلت لحد الآن من أجل الدفع بعملية السلام، وفتح مصير المنطقة ككل على المجهول".

باريس وبرلين: تضامن "دون تحفظ" مع إسرائيل

وفي سياق ردود الفعل الدولية، اتصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وعبر له عن تضامن باريس مع تل أبيب أمام إطلاق الصواريخ من غزة.

وكان المتحدث باسم الحكومة الفرنسية أن عبر عن إدانة باريس "تسارع وتيرة إطلاق النار من الجانب الفلسطيني والرد الإسرائيلي على مصادر النيران".

وذكر المتحدث بـ"الإرادة المعلنة في هذا الإطار بإجراء مفاوضات مع كافة الأطراف المعنية بالشرق الأوسط، الولايات المتحدة وأيضا على مستوى الاتحاد الأوروبي" مشددا على أن "وزير الخارجية يعتبر أن اتخاذ موقف أوروبي ضروري".

نفس الموقف عبرت عنه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي أدانت "دون تحفظ" إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجرته ميركل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بحسب متحدث باسم الحكومة الألمانية.

وصدر موقف مندد بما يقع في غزة وإسرائيل من أسقف جنوب افريقيا الحائز على جائزة نوبل للسلام ديزموند توتو الذي شدد على أن القادة الفلسطينيين والإسرائيليين يتصرفون كالأطفال عندما يتبادلون المسؤولية عن تجدد أعمال العنف أخيرا في الأراضي الفلسطينية.

وقال الأسقف الأنغليكاني في بيان "مرة اخرى يتورط شعبا إسرائيل وفلسطين في موجة دامية من العنف، حيث تقود كل ضربة إلى ضربة أخرى ولا يمكن ان يكون في أي منها منتصر وإنما فقط خاسرون".

وكالات

XS
SM
MD
LG